Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن شعرة [- ٢٥٦]

الحسن بن شعرة [- ٢٥٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1111, entry [1613]1,350 chars
    ١١٥٩ - الحسن بن شعرة [- ٢٥٦] (٢) كان مضحّكا لأمير المؤمنين المتوكّل على الله، وكان يغنّي أيضا. فقدم إلى مصر وانضوى إلى أحمد بن محمد بن مدبّر، وصار لما يعلمه من كراهة ابن مدبّر لأحمد بن طولون يذكره عنده بسوء، فأحضره ابن طولون ونهاه عن ذلك، وكأنّه إنّما أغراه به، ولم ينته. فأقبل يتقرّب إلى ابن مدبّر ي…
    ▸ expand full passage (1,350 chars)
    ١١٥٩ - الحسن بن شعرة [- ٢٥٦] (٢) كان مضحّكا لأمير المؤمنين المتوكّل على الله، وكان يغنّي أيضا. فقدم إلى مصر وانضوى إلى أحمد بن محمد بن مدبّر، وصار لما يعلمه من كراهة ابن مدبّر لأحمد بن طولون يذكره عنده بسوء، فأحضره ابن طولون ونهاه عن ذلك، وكأنّه إنّما أغراه به، ولم ينته. فأقبل يتقرّب إلى ابن مدبّر يذكره بما لا يجوز من أبواب الضحك. فبلغه ذلك فبعث إليه من نهاه فلم ينته، فأحضره وقال له: ويحك، انته عمّا بلغني عنك. فلن يبلغني بعد هذا شيء أكرهه إلّا أتيت على نفسك. فعاد إلى ابن مدبّر بعد أن أحلفه ابن طولون، فحلف له أنّ جميع ما يبلغه كذب عليه. فدخل خزائن كسوته وليس منها ثياب أحمد بن طولون، وخرج إليه فجلس مثل جلوسه وحكاه بمثل كلامه وجميع إشاراته، وأعاد على ابن مدبّر جميع ما خاطبه به أحمد بن طولون، وابن مدبّر يضحك منه ويعجبه ذلك. فبلغ المجلس أحمد بن طولون فأسرّه في نفسه (٣). وكان قد زاد السعر واضطرب البلد، فركب أحمد بن طولون ليهدّئ الناس ويعاقب القمّاحين والخبّازين وينظر في مصالح الناس. فلمّا بلغ مسجد عبد الله ازدحم النساء من السطوح للنظر إليه من كلّ دار، فاطّلعت امرأة من دار ابن شعرة من السطح من بين مركنين (٤) فيهما ريحان. وجاءت أخرى معها فازدحمنا فرمت إحداهما إحدى المركنتين فسقطت القدور على كفل فرس أحمد بن طولون، فوثب به ونثره من السرج فلولا ثباته في سرجه لطاح منه. فسأل عن الدار، فقيل: هي للحسن بن شعرة، فأحضره في الوقت وشقّ ثيابه عنه وضربه في موضعه خمسمائة سوط وهدم الدار وطاف به البلد على جمل، فمات لوقته، وذلك في سنة ستّ وخمسين ومائتين.