Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن زيرك الطبيب [- ٢٧٠]

الحسن بن زيرك الطبيب [- ٢٧٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1105, entry [1607]1,216 chars
    ١١٥٣ - الحسن بن زيرك الطبيب [- ٢٧٠] (٤) الحسن بن زيرك، كان من أطبّاء مصر في أيّام أحمد بن طولون، فاتّفق أنّه لمّا قدم أحمد بن طولون من الشام في مرضه، أحضر الحسن هذا وشكا إليه طبيبه سعيد بن نفيلة النصرانيّ، فسهل الحسن على ابن طولون أمر علّته وقال له: أرجو لك السلامة عن قرب. وعند ما استراح ابن طولون م…
    ▸ expand full passage (1,216 chars)
    ١١٥٣ - الحسن بن زيرك الطبيب [- ٢٧٠] (٤) الحسن بن زيرك، كان من أطبّاء مصر في أيّام أحمد بن طولون، فاتّفق أنّه لمّا قدم أحمد بن طولون من الشام في مرضه، أحضر الحسن هذا وشكا إليه طبيبه سعيد بن نفيلة النصرانيّ، فسهل الحسن على ابن طولون أمر علّته وقال له: أرجو لك السلامة عن قرب. وعند ما استراح ابن طولون من حركة السفر واطمأنّ باجتماع شمله وهدوء نفسه، خفّت عنه العلّة، فتبرّك بالحسن، إلّا أنّ الأقدار لم تساعده، وشرع ابن طولون يخلط مع حرمه فتزايدت به العلّة، فاستدعى الأطبّاء وكتم عنهم ما كان منه من سوء التدبير [٣٥٠ ب] والتخليط. واشتهى سمكا قريسا (٥) فأكله. وعند ما استقرّ في معدته تتابع الإسهال، فأحضر الحسن وقال له: أحسب أنّ الذي سقيتنيه اليوم كان غير صواب. فقال: يحتاج الأمير أيّده الله، إلى إحضار جماعة أطبّاء الفسطاط إلى داره في غداة كلّ يوم، حتّى يتّفقوا على ما يأخذه، وما سقيتك إلّا ما تولّى عجنه ثقتك، وجميعه ينهض القوّة الماسكة في معدتك وكبدك. فضاق صدر ابن طولون وقال: والله لئن لم ينجع فيّ تدبيركم لأضربنّ أعناقكم بأسركم، فإنّكم تمخرقون على العليل ولا يحصل منكم شيء في الحقيقة. فخرج من بين يديه وهو يرعد، وكان شيخا كبيرا. فحميت كبده من سوء فكره وخوفه وتشاغل بالهمّ عن المأكل والمشرب والنوم، واعتادهإسهال ذريع حرّك قوّته فاختلط وصار يهذي بعلّة ابن طولون حتى مات من غد ذلك اليوم في جمادى الآخرة سنة سبعين ومائتين.