Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[انتشار قرامطة البحرين بالعراق]:

[انتشار قرامطة البحرين بالعراق]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1093, entry [1597]2,130 chars
    [انتشار قرامطة البحرين بالعراق]: وأمّا قرامطة البحرين، فكان مبدأ أمرهم أنّ رجلا من أهل جنّابا (١) يعرف بأبي سعيد الجنّابيّ- واختلف في اسمه فقيل: الحسن بن بهرام، وأنّه من الفرس، وقيل: الحسين بن عليّ بن محمد بن عيسى بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وأنّه كان يعمل الفراء ويسافر من البحرين إلى سواد …
    ▸ expand full passage (2,130 chars)
    [انتشار قرامطة البحرين بالعراق]: وأمّا قرامطة البحرين، فكان مبدأ أمرهم أنّ رجلا من أهل جنّابا (١) يعرف بأبي سعيد الجنّابيّ- واختلف في اسمه فقيل: الحسن بن بهرام، وأنّه من الفرس، وقيل: الحسين بن عليّ بن محمد بن عيسى بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وأنّه كان يعمل الفراء ويسافر من البحرين إلى سواد الكوفة، فنكح امرأة من قوم كانوا يدينون بالقرمطة، وصحب عبدان- وقيل: بل صحب قرمط وأخذ عنه- وعاد إلى القطيف فدعا الناس، وكان أوّل من استجاب له بنو سنبر، وهم: الحسين وعليّ وحمدان. وما زالت دعوته تنتشر وأمره يقوى حتى جمع وقاتل من خالفه بمن أطاعه وهدم مدينة هجر [٣٤٦ أ] بعد محاربة أهلها عدّة أشهر، وبنى دار هجرة بمدينة الأحساء وقاتل جيوش المعتضد في سنة سبع وثمانين ومائتين وقتل أكثرهم، وأسر معظمهم. ولم يزل أمره يشتدّ حتى قتله غلامه في الحمّام بمدينة الأحساء في سنة اثنتين وثلاثمائة، وكانت مدّته نحو ستّ عشرة سنة. وقام من بعده ابنه أبو طاهر سليمان فأكثر من الغزو، وسار إلى البصرة وأخذها في ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وثلاثمائة وقتل منها خلقا كثيرا، ثمّ أوقع بالحاجّ في ذي الحجّة منها وأخذ لهم من المال ما لا يقدّر قدره. وأخذ الكوفة في ذي القعدة سنة اثنتي عشرة [وثلاثمائة]، وقتل منها وأسر كثيرا. ثمّ سار يريد بغداد في سنة خمس عشرة ونزل الكوفة في شوّال منها، وقاتل يوسف بن أبي الساج وأسره ودمّر عساكره، وسار [٥١٠ ب] إلى الأنبار، فهمّ أهل بغداد بالهرب، وكانت له هناك معارك مع جيوش العراق. وسار إلى الرحبة ووضع السيف في أهلها، ونهب الجزيرة وقاتل أهل الرقّة ورأس عين وسنجار، وفرض الأموال على الناس وعاد إلى الأحساء. ثمّ قدم مكّة في سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وردم زمزم بالقتلى، وانتهك حرمة الكعبة وأخذ كسوتها وأموالها وقلع الحجر الأسود من موضعه وعاد به إلى بلاده. ثمّ سار إلى الكوفة في سنة تسع عشرة فأفسد وعاد. ثمّ خرج في سنة ثلاث وعشرين [وثلاثمائة] إلى الكوفة ونادى بالأمان، وفرض على أهل خراسان وبغداد والشام ومصر الأموال العظيمة، وكانت تحمل إليه في كلّ سنة اتّقاء شرّه. ثمّ سار أيضا إلى الكوفة سنة خمس وعشرين وعاد، فأهلكه الله بالجدري بعد ما تقطّع جسده، وذلك في رمضان سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. فقام من بعده أخواه أبو القاسم سعيد وأبو العبّاس أحمد، واستقرّ الرأي والتدبير منوط [ا] بستّة نفر [ ... ]. وردّوا الحجر الأسود مع سنبر بن الحسن بن سنبر في سنة تسع وثلاثين ووضع في مكانه يوم النحر، فكانت مدّة غيبته اثنتين وعشرين سنة تنقص أربعة أيّام.