Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[حمدان قرمط يخلف حسين الأهوازي بعد وفاته]:

[حمدان قرمط يخلف حسين الأهوازي بعد وفاته]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1090, entry [1595]3,467 chars
    [حمدان قرمط يخلف حسين الأهوازي بعد وفاته]: وكان قد استجاب له مهرويه بن زكرويه السلمانيّ الصوانيّ، وجلندى الرازيّ، وعكرمة البابليّ، وإسحاق البورانيّ، وعطيف النيليّ في آخرين. وبثّ دعاته في السواد يأخذون على الناس العهود. وكان أكبر دعاته عبدان الأهوازيّ ختن قرمط، فقام في الدعوة وبثّ الدعاة في أعمال الس…
    ▸ expand full passage (3,467 chars)
    [حمدان قرمط يخلف حسين الأهوازي بعد وفاته]: وكان قد استجاب له مهرويه بن زكرويه السلمانيّ الصوانيّ، وجلندى الرازيّ، وعكرمة البابليّ، وإسحاق البورانيّ، وعطيف النيليّ في آخرين. وبثّ دعاته في السواد يأخذون على الناس العهود. وكان أكبر دعاته عبدان الأهوازيّ ختن قرمط، فقام في الدعوة وبثّ الدعاة في أعمال السواد بالكوفة، فدخل في دعوة قرمط بنو ضبيعة بن عجل من ربيعة، وبنو يشكر بن بكر بن وائل حتى لم يتخلّف عنه رفاعيّ ولا ضبعيّ إلّا ودخل في دعوته ودان بها. ولم يبق من بطون العرب المتّصلة بواسط بطن إلّا استجاب له. فدخل في دعوته كثير من بني عابس ومن ذهل وعنزة وتيم الله وبني ثعل، وهم معظم سواد الكوفة، فقوي قرمط وأخذ بجمع أموالهم. فكان أوّل ما فرض عليهم «الفطرة»، وهو درهم يؤخذ من كلّ واحد من الرجال والنساء والصبيان، فسارعوا إلى ذلك وحملوه إليه. ثمّ فرض عليهم «الهجرة»، وهي دينار على كلّ رأس أدرك الحنث (١) وتلا عليهم قول الله تعالى: خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [التوبة: ١٠٣]، وقال لهم: هذا تأويل هذا. فدفعوا ذلك إليه وتعاونوا عليه حتى إنّ من كان منهم فقيرا أسعفوه. ثمّ فرض عليهم «البلغة»، وهي سبعة دنانير،وقال: هذا هو البرهان الذي أراده الله تعالى بقوله: قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [البقرة: ١١١]، وقال: هذا بلاغ من يريد الإيمان والدخول في السابقين، أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ [الواقعة: ١١]، فكان من أدّى سبعة دنانير عن البلغة أطعمه شيئا حلوا لذيذا في قدر البندقة، وقال له: «هذا طعام أهل الجنّة نزل إلى الإمام». وصار يبعث إلى كلّ داع منها مائة بلغة ويطالبه بسبعمائة دينار، عن كلّ واحدة سبعة دنانير. [٥٠٩ أ] ثمّ فرض عليهم الخمس من كلّ ما يملكونه وما يكتسبونه، وتلا عليهم قول الله تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ [الأنفال: ٤١]، فبادروا إلى ذلك وقوّموا سائر ما يملكونه من ثوب وغيره وأدّوا منه الخمس، حتّى إنّ المرأة كانت تخرج من غزلها خمسه والرجل يخرج الخمس ممّا يكسبه. ثمّ فرض عليهم «الألفة» وهي أنّهم يجمعون أموالهم في موضع واحد، وأن يكونوا فيه كلّهم أسرة واحدة لا يفضّل أحد من أصحابه على صاحبه ولا أخيه في ملك يملكه بشيء البتّة، وتلا عليهم قول الله تعالى: وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً ... الآية [آل عمران: ١٠٣]، وقوله تعالى: لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [الأنفال: ٦٣]. وقال لهم: لا حاجة بكم إلى الأموال فإنّ الأرض بأسرها ستكون لكم دون غيركم، وقال لهم: هذه محنتكم التي امتحنتم بها ليعلم كيف تعملون. وألزمهم بشراء السلاح في سنة ستّ وسبعين ومائتين وأقام في كلّ قرية رجلا مختارا من الثقات تجمع عنده أموال قريته من غنم وبقر وحلي ومتاع وغير ذلك، فكان يكسو عاريهم وينفقعليهم ما يكفيهم حتّى لم يبق بينهم فقير ولا محتاج. وأخذ كلّ رجل منهم بالانكماش في صناعته والكسب بجهده ليكون له الفضل في رتبته، وجمعت إليه المرأة كسبها من مغزلها، وأدّى إليه الصبيّ أجر نظارته وحراسته للطير ونحوه، ولم يبق في ملك أحد منهم غير سيفه وسلاحه لا غير. ثمّ لمّا استقام له ذلك كلّه أمر الدعاة أن تجمع النساء في ليلة عيّنها ويختلطن بالرجال حتّى يتراكبن، وقال: «هذا من صحّة الودّ والإلف»، ففعلوا ذلك. ثمّ إنّه أفشى فيهم إباحة الأموال والفروج، والغنى عن الصوم والصلاة وجميع الفرائض، وقال: هذا كلّه موضوع عنكم، ودماء المخالفين وأموالهم حلال لكم، ومعرفة صاحب الحقّ تغنيكم عن كلّ شيء ولا تخافون معه إثما ولا عذابا. وعنى بصاحب الحقّ الإمام محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق، وقال: بهذا الإمام اتّسقت هذه الأمور، ولولاه لهلك الخلق وعدم الهدى والعلم. فبسطوا أيديهم بسفك الدماء وقتلوا جماعة ممّن خالفهم، فخافهم الناس ووافقهم كثير من مجاوريهم.