Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حسام القوّال [- بعد ٦١٥]

حسام القوّال [- بعد ٦١٥]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1080, entry [1580]988 chars
    ١١٣٤ - حسام القوّال [- بعد ٦١٥] (١) [٥٢٧ أ] حسام بن عليّ بن مروان القوّال [ ... ]. وحضر في ناحية بوصير سنة خمس عشرة وستّمائة في مجتمع، وأنشد [الطويل]: سرت نفحة كالمسك، بل هي أعطر ... وأردية الظلماء تطوى وتنشر فأوهمت صحبي أنّها عرف روضة ... ينمّ بها واشي النسيم ويخبر وما هي إلّا نفحة بعثت بها ... سلي…
    ▸ expand full passage (988 chars)
    ١١٣٤ - حسام القوّال [- بعد ٦١٥] (١) [٥٢٧ أ] حسام بن عليّ بن مروان القوّال [ ... ]. وحضر في ناحية بوصير سنة خمس عشرة وستّمائة في مجتمع، وأنشد [الطويل]: سرت نفحة كالمسك، بل هي أعطر ... وأردية الظلماء تطوى وتنشر فأوهمت صحبي أنّها عرف روضة ... ينمّ بها واشي النسيم ويخبر وما هي إلّا نفحة بعثت بها ... سليمى، إلى صبّ ينام ويسهر وإلّا فما ذاك النسيم الذي سرى ... بذي الأثل عن عرف العبير يعبّر فقام فقير اسمه ثابت وتواجد، وقال: «أعد! » فأعاده. ثمّ أنشد أيضا [(٢)]: يا سادتي بالذي أزعجني وثبّتكم ... ومن عليّ قضى دائم محبّتكم لو كنت في القبر وأقسمتم بصحبتكم ... قامت عظامي إلى الطاعة ولبّتكم فجاء الفقير ومسك بطوقه، وما زال ينهج (٣) حتى مات. وعملت دعوة مرّة في خانكاه سعيد السعداء بالقاهرة. وحضر في السماع خلق كثير من المشايخ وغيرهم. فغنّى القوّال وطاب (٤) الجماعة، وفقير فيهم لا يتحرّك، فلمّا كان في آخر السماع غنّي المغنّي مواليا: إذا اجتمعتم وهبّت نسمة الأسحار ... وقد تغنّت على أغصانها الأطيار قولوا إذا لم تروا شخصي مع الحضّار ... مسكين فلان، حظي منّا ببعد الدار فصاح ذلك الشابّ وخرّ ميتا ﵀.