Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حرمي الفاقوسي العامري [٦٤٩ - ٧٣٤]

حرمي الفاقوسي العامري [٦٤٩ - ٧٣٤]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1077, entry [1577]669 chars
    ١١٣١ - حرمي الفاقوسي العامري [٦٤٩ - ٧٣٤] (٤) [٥٢٥ أ] حرمي بن قاسم بن يوسف، العامريّ، مجد الدين، أبو اليمن، الفاقوسيّ، الشافعيّ، وكيل بيت المال، وأحد نوّاب الحكم بالقاهرة، ومدرّس المدرسة الناصريّة بجوار قبّة الإمام الشافعيّ بالقرافة. ولد سنة تسع وأربعين وستّمائة تخمينا. وقرأ على الباجي الأصول، وبرع ف…
    ▸ expand full passage (669 chars)
    ١١٣١ - حرمي الفاقوسي العامري [٦٤٩ - ٧٣٤] (٤) [٥٢٥ أ] حرمي بن قاسم بن يوسف، العامريّ، مجد الدين، أبو اليمن، الفاقوسيّ، الشافعيّ، وكيل بيت المال، وأحد نوّاب الحكم بالقاهرة، ومدرّس المدرسة الناصريّة بجوار قبّة الإمام الشافعيّ بالقرافة. ولد سنة تسع وأربعين وستّمائة تخمينا. وقرأ على الباجي الأصول، وبرع في الفقه، وعرف بالمروءة فقصده الناس لقضاء حوائجهم، فكان يبذل فيها جهده ويبالغ في السعي لهم، وقلّما مات أمير كبير إلّا وأسند وصيّته إليه، فكان الناس يقولون عنه: هو آدم أبو البشر! وكان وكيل بيت الملك الظاهر بيبرس، ووكيل الأمير أيبك الخزندار، والأمير بكتمر الجوكندار الكبير. وكان ساكنا خيّرا. توفّي يوم الثاني من ذي الحجّة سنة أربعوثلاثين وسبعمائة، وقد أسنّ وعجز عن الحركة.