Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحرّ الأمويّ أمير مصر [- ١١٣]

الحرّ الأمويّ أمير مصر [- ١١٣]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1074, entry [1569]1,422 chars
    ١١٢٣ - الحرّ الأمويّ أمير مصر [- ١١٣] (٣) [٥٢٢ أ] الحرّ بن يوسف بن يحيى بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف. ولّاه هشام بن عبد الملك الصلاة والحرب بمصر فقدمها لثلاث خلون من ذي الحجّة سنة خمس ومائة بعد محمد بن عبد الملك بن مروان، فأقرّ حفص بن الوليد على شرطه. وانتقض عامّة أهل الحوف …
    ▸ expand full passage (1,422 chars)
    ١١٢٣ - الحرّ الأمويّ أمير مصر [- ١١٣] (٣) [٥٢٢ أ] الحرّ بن يوسف بن يحيى بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف. ولّاه هشام بن عبد الملك الصلاة والحرب بمصر فقدمها لثلاث خلون من ذي الحجّة سنة خمس ومائة بعد محمد بن عبد الملك بن مروان، فأقرّ حفص بن الوليد على شرطه. وانتقض عامّة أهل الحوف الشرقيّ من أجل أنّ عبيد الله بن الحبحاب متولّي الخراج زاد على كلّ دينار قيراطا. فبعث إليهم الحرّ بأهل الديوان فحاربوهم وقتلوا منهم بشرا كثيرا، وذلك سنة سبع ومائة، وهو أوّل انتقاض القبط بمصر. ورابط الحرّ بدمياط ثلاثة أشهر، واستخلف حفصا، ثمّ وفد إلى هشام بن عبد الملك في شوّال منها، واستخلف حفصا [على الفسطاط] حتى قدم في ذي القعدة. وفي إمارته انحسر النيل عن البرّ، فكتب إلى هشام أنّ النيل انكشف عن أرض ليست لمسلم ولا لمعاهد، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لنا بالبناء فيها فإنّ الناس مضطرّون إليها، فأذن له في بنائها قيساريّة، فابتدأ بناءها في رجب منها حتّى فرغت. وفي سنة ثمان [ومائة] تباعد ما بينه وبين عبيد الله بن الحبحاب، فكتب عبيد الله إلى هشام يكثر من ذمّه. وكتب الحرّ يستعفي، فصرفه هشام في ذي القعدة سنة ثمان ومائة، فكانت ولايته على مصر ثلاث سنين سواء. وعاد إلى دمشق فولّاه الموصل، فبنى بها دارا سمّيت «المنقوشة». لأنّه نقشها بالساج والرخام والفصوص الملوّنة. ورأى ذات يوم امرأة تحمل جرّة ماء، فإذا تعبت وضعتها ساعة ثمّ حملتها، وذلك لبعد الماء. فكتب إلى هشام بذلك فأمره أن يحفر نهرا إلى البلد فحفره فكان أكثر شرب أهل البلد منه، وبقي العمل فيه عدّة سنين. ولم يزل على الموصل حتّى مات بها في ذي الحجّة سنة ثلاث عشرة ومائة.