Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جيش بن الصمصامة [- ٣٩٠]

جيش بن الصمصامة [- ٣٩٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 995, entry [1515]3,950 chars
    ١١٠٧ - جيش بن الصمصامة [- ٣٩٠] (١) [٤٠٥ ب] جيش بن الصمصامة القائد، أبو الفتوح [ ... ]. وقدم إلى القاهرة فيمن قدم إليها مع المعزّ. وخرج مع خاله أبي محمود إبراهيم بن جعفر بن فلاح (٢) إلى الشام، فولّاه مدينة دمشق لأيّام بقيت في ربيع الآخر سنة أربع وستّين وثلاثمائة (٣)، وقتال أهلها. فنزل عليها أيّاما، ث…
    ▸ expand full passage (3,950 chars)
    ١١٠٧ - جيش بن الصمصامة [- ٣٩٠] (١) [٤٠٥ ب] جيش بن الصمصامة القائد، أبو الفتوح [ ... ]. وقدم إلى القاهرة فيمن قدم إليها مع المعزّ. وخرج مع خاله أبي محمود إبراهيم بن جعفر بن فلاح (٢) إلى الشام، فولّاه مدينة دمشق لأيّام بقيت في ربيع الآخر سنة أربع وستّين وثلاثمائة (٣)، وقتال أهلها. فنزل عليها أيّاما، ثمّ عبر أصحابه إلى جهة باب الفراديس، فثار بهم أهل دمشق وقتلوا منهم، وساروا إلى جيش ففرّ منهم، وغنموا ما كان له. فأصبح جيش ونازل المدينة ومعه نفّاطون، فضرب مواضع بالنار، وقتل من قدر عليه، إلى أن أهلّ جمادى الأولى، فناصبه الناس وجدّوا في قتاله يوما خلف يوم من بكرة النهار إلى الليل، إلى أن صرف أبو محمود عن دمشق بريان الخادم (٤)، وسار إلى الرملة فسار معه. ثمّ لمّا قدم هفتكين الشرابي (٥) إلى دمشق وملكها، بعثه أبو محمود في نحو الألفين إلى دمشق، فسار حتى قرب من [ال] بثنيّة، وبها شبل (٦) بن معروف العقيلي في جمع من العرب، فقاتله وأسره وأسلمه إلى هفتكين، فأسلمه هفتكين إلى الدمستق ملك الروم، وهو يومئذ نازل على دمشق ينظر ما يجبي إليه أهلها من المال. فما زال عنده حتى رحل عن دمشق بالمال، ونزل طرابلس، فهلك في طريقه، ونجا جيش وسار إلى خاله أبي محمود، وقدم القاهرة. فأقام بها إلى أن ورد على العزيز كتاب منجوتكين بنزول بزيل ملك الروم على حلب، فسيّره على عسكر كثير في أوّل شهر رجب سنة خمس وثمانين وثلاثمائة إلى الشام (٧). فمات العزيز بعد [٣١٥ ب] قليل (٨)، وقام من بعده ابنه الحاكم بأمر الله، وصرف منجوتكين عن الشام بسلمان بن جعفر بنفلاح (١). ثمّ عزل سلمان بن جعفر بعد تسعة أشهر بجيش بن الصمصامة. فسار من القاهرة في تاسع ذي القعدة سنة سبع وثمانين [وثلاثمائة]، ونزل على دمشق، بعد ما أقام بالرملة مدّة، في يوم الجمعة لأربع خلون من رجب سنة ثمان وثمانين، وقدم إليه بشارة متولّي (٢) طبريّة، وسار بالعساكر إلى [أ] فامية (٣) يوم الاثنين رابع عشره وقد نازلها الروم، فقاتلهم قتالا كبيرا قتل فيه من الروم نحو خمسة آلاف، وانهزم باقيهم في يوم الثلاثاء لتسع بقين من رجب. ومضى جيش إلى نحو مرعش يحرق ويهدم ونزل على أنطاكية وبها الروم، وقاتلهم أيّاما، ثمّ سار إلى شيزر، وعاد إلى دمشق فنزل المزّة (٤) يوم الثلاثاء، لتسع بقين من ذي القعدة [سنة ٣٨٨]. ونزل بشارة القصر الذي بدمشق على أنّه ولي دمشق، فورد الكتاب من مصر باستقرار جيش على إمارة دمشق. وكانت دمشق قد خربت وقلّ ناسها وضعفوا، وثار قوم من الجهّال وصاروا يأخذون الخفارة من الناس، فكثرت أموالهم وركبوا الخيل، ومشت الرجّالة بين أيديهم وزاد عجبهم، وأظهروا أنّهم تحت طاعة السلطان وفي خدمته. فأمّنهم جيش ووعدهم بالأرزاق حتى اطمأنّوا إليه، فقبض عليهم وقيّدهم وحبسهم وشدّد العقوبة عليهم حتى استصفى أموالهم، وتتبّع من استتر منهم، وضرب أعناقهم، وصلبهم على أبواب المدينة حتى خلا البلد منهم. ثمّ طمع في بقيّة الناس من أهل المدينة والقرى وجبى [من] هم الأموال إلى [أن] شمل ضرره الكافّة فكثر الدعاء عليه، وهو يطرح الأموال على القرى وعلى أهل المدينة ويعدهم ببذل السيف فيهم. وبينا هو في ذلك؛ إذ ورد الخبر بمسير الروم إليه في طلب ثأرهم ب [أ] فامية، فجمع العربان وغيرهم وأنزلهم من حرستا إلى القابون (٥)، ونزل الروم على شيزر وقاتلوا أهلها وملكوها، ثم أخذوا مدينة حمص وسبوا وحرّقوا، وذلك في ذي الحجّة سنة تسع وثمانين [وثلاثمائة]- وهي دخلة الروم الثالثة [إلى] حمص- ثمّ ساروا إلى طرابلس ونازلوها مدّة ثمّ أفرجوا عنها، وتوجّهوا إلى الثغور الجزريّة. فاشتدّ بأس (٦) جيش عند رحيلهم وزاد [٤٠٦ ب] ضرره لأهل دمشق. وكان به طرف جذام فتزايد به حتى تمغّط شعره ورشح بدنه واسودّ. ثم امّحت سحنة وجهه وداد كلّه ونتن جميع جسده فصار يصيح: «ويحكم! اقتلوني! أريحوني! » إلى أن هلك يوم الأحد لسبع خلون من ربيع الآخر سنة تسعين وثلاثمائة. وكان مقامه على دمشق ستّة عشر شهرا وستّة عشر يوما (٧). ووصل ابنه أبو عبد الله بتركته في جمادى الآخرة، ودفع درجا إلى ريدان الصقلبيّ حامل المظلّة، بخطّ أبيه جيش يتضمّن وصيّته، وتعيين ما خلّفه مفصّلا مشروحا، وفيه أنّ ذلك جميعه لأمير المؤمنين الحاكم بأمر الله، لا يستحقّ أحدمن أولاده في ذلك درهما واحدا فما فوقه، وتبلغ قيمة ذلك زيادة على مائتي ألف دينار ما بين عين ورحل ومتاع. فلمّا مثل أبو عبد الله بن جيش بحضرة الحاكم، قال ريدان بأنّ التركة كلّها قد حزتها وهي على البغال محمولة تحت القصر، واستأذن الحاكم فيمن يتسلّمها. فأخذ الحاكم منه الدرج وأوصله (١) إلى ابني جيش بن الصمصامة، وقال لهما بحضرة أوليائه ووجوه دولته: «قد وقفت على وصيّة أبيكما ﵀ من عين ومتاع ممّا وصّى به، فخذوه هنيئا مباركا لكما فيه»، وخلع عليهما فانصرفا بجميع التركة.