Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جنكلي بن البابا [- ٧٤٦]

جنكلي بن البابا [- ٧٤٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 2824, entry [4592]2,575 chars
    (ابْن البابا) جنكلي بن البابا الْأَمِير الْكَبِير بدر الدّين كَبِير الدولة الناصريّة وَرَأس الميمنة بعد الْأَمِير جمال الدّين آقوش نَائِب الكرك خطبه الْملك الْأَشْرَف بن قلاوون وَهُوَ فِي تِلْكَ الْبِلَاد ورغبه وَبَالغ فِي حُضُوره إِلَى بِلَاد الْإِسْلَام وَكتب منشوره بالإقطاع الَّذِي عينّه وجهزه غل…
    ▸ expand full passage (2,575 chars)
    (ابْن البابا) جنكلي بن البابا الْأَمِير الْكَبِير بدر الدّين كَبِير الدولة الناصريّة وَرَأس الميمنة بعد الْأَمِير جمال الدّين آقوش نَائِب الكرك خطبه الْملك الْأَشْرَف بن قلاوون وَهُوَ فِي تِلْكَ الْبِلَاد ورغبه وَبَالغ فِي حُضُوره إِلَى بِلَاد الْإِسْلَام وَكتب منشوره بالإقطاع الَّذِي عينّه وجهزه غليه فَلم يتَّفق حُضُوره ثمَّ إِنَّه وَفد على السُّلْطَان الْملك النَّاصِر بن قلاوون فَأكْرمه وأمَّره وَذَلِكَ سنة أَربع وسبعمئة وَلم يزل عِنْده مُعظما مكرماً مبجلاً وَكَانَ يُجهز إِلَيْهِ الذَّهَب مَعَ الْأَمِير سيف الدّين بكتمر الساقي وَمَعَ غَيره وَيَقُول لَهُ عَن السُّلْطَان لَا تبوس الأَرْض على هَذَا وَلَا تنزله فِي ديوانك كَأَنَّهُ يُرِيد إخفاء ذَلِك وَكَانَ يجلس أَولا ثَانِي نَائِب الكرك فَلَمَّا أخرج إِلَى طرابلس جلس الْأَمِير بدر الدّين رَأس الميمنة وَهُوَ من الحشمة وَالْعقل والسُّكون والدّين الوافر وعفة الْفرج فِي الْمحل الْأَقْصَى قَالَ لي وَلَده الْأَمِير نَاصِر الدّين مُحَمَّد رَحمَه الله تَعَالَى إِن وَالِدي يعرف ربع الْعِبَادَات من الْفِقْه من أحسن مَا يكون فِي معرفَة خلاف الْفُقَهَاء وَالْأَئِمَّة وَله ولدان أميران أَحدهمَا الْأَمِير نَاصِر الدّين مُحَمَّد وَقد مرَّ ذكره فِي المحمدين وَالْآخر الْأَمِير شهَاب الدّين أَحْمد وَكَانَ السُّلْطَان قد زوّج ابْنه إِبْرَاهِيم بابنة الْأَمِير بدر الدّين كَمَا مرّ فِي تَرْجَمَة إِبْرَاهِيم) وَلم يزل معظَّماً من حِين ورد إِلَى هَذِه الْبِلَاد إِلَى أَن توفّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ الْعَصْر سَابِع عشر ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَأَرْبَعين وسبعمئة بِالْقَاهِرَةِ وَكَانَ ﵀ ركنا من أَرْكَان الْمُسلمين ينفع الْعلمَاء والصلحاء والفقراء وَأهل الْخَيْر وَغَيرهم بِحَالهِ وجاهه وَكَانَ عفيف الْفرج صيّناً وَلم تزل رتبته عِنْد الْمُلُوك تعلو وتزداد إِلَى آخر وَقت وَيُقَال إِنَّه يتَّصل نسبه بإبراهيم بن أدهم ﵁ وَقلت وَلم أكتب بِهِ إِلَيْهِ من المتقارب (محيّا حَبِيبِي إِذا مَا بدا ... يَقُول لَهُ الْبَدْر يَا مخجلي) (بلغت الْكَمَال ولي مُدَّة ... أدور عَلَيْهِ وَمَا تمّ لي) (فبالله قل لي وَلَا تخفني ... سرقت المحاسن من جنكلي) وَقلت أَيْضا وَلم أكتب بِهِ إِلَيْهِ من السَّرِيع(لَا تنس لي يَا قاتلي فِي الْهوى ... حشاشةً من حرقي تنسلي) (لَا ترس لي ألْقى بِهِ فِي الْهوى ... سِهَام عَيْنَيْك منى ترسل) (لَا تخت لي يشرف قدري بِهِ ... إلاّ إِذا مَا كنت بِي تختلي) (لَا جنك لي تطرب أوتاره ... إلاّ ثَنَا يملى على جنكلي) وَحكى لي من لَفظه الَّذِي لَحِقَنِي من الكلفة بِسَبَب السُّلْطَان أَحْمد النَّاصِر بن النَّاصِر مُحَمَّد فِي توجهنا إِلَيْهِ إِلَى الكرك وإحضاره مِنْهَا للجلوس على كرْسِي الْملك بقلعة الْجَبَل والتقدمة لَهُ بعد ذَلِك وَفِي حَالَة التَّوَجُّه إِلَيْهِ لمحاصرته بالكرك مبلغ ألف ألفٍ وأربعمئة ألفٍ وَتُوفِّي الْأَمِير بدر الدّين رَحمَه الله تَعَالَى فِي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وسبعمئة

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 971, entry [1491]2,419 chars
    ١٠٩٧ - جنكلي بن البابا [- ٧٤٦] (٥) [٤٠١ أ] جنكلي بن محمد بن البابا بن جنكلي بن خليل بن عبد الله، العجليّ، الأمير بدر الدين، ويرجع نسبه إلى إبراهيم بن أدهم.كان مقامه بالقرب من آمد، فخطبه الملك الأشرف خليل بن قلاوون ورغّبه في القدوم إلى مصر، فلم يوافق على القدوم حتى يرى منشور الإقطاع، فكتب له منشور بإ…
    ▸ expand full passage (2,419 chars)
    ١٠٩٧ - جنكلي بن البابا [- ٧٤٦] (٥) [٤٠١ أ] جنكلي بن محمد بن البابا بن جنكلي بن خليل بن عبد الله، العجليّ، الأمير بدر الدين، ويرجع نسبه إلى إبراهيم بن أدهم.كان مقامه بالقرب من آمد، فخطبه الملك الأشرف خليل بن قلاوون ورغّبه في القدوم إلى مصر، فلم يوافق على القدوم حتى يرى منشور الإقطاع، فكتب له منشور بإقطاع جيّد ووجّهه إليه فلم يتهيّأ له ذلك. وكان تحت إيالة المغل ملوك بغداد، ويلي عنهم [٣٠٥ أ] رأس عين من قبل غازان. فلمّا مات غازان في سنة ثلاث وسبعمائة أحبّ القدوم إلى مصر، وكتب يستأذن في ذلك، فأجيب بالإذن والشكر، ووعد بكلّ خير. وكتب إلى الأمراء نوّاب الشام بتلقّيه وإكرامه وتعظيم قدره. فركب بمن معه من الزامه وأقاربه وأمواله، ونزل على الفرات، فتلقّاه نوّاب بهسنا وكختا وكركر (١) وغيرها، وقاموا بخدمته حتّى قرب من حلب، فتلقّاه نائبها، وقام بواجبه، وجهّزه إلى دمشق، فتلقّاه أيضا نائبها، وسيّره إلى مصر. فخرج إليه الأمير بيبرس الجاشنكير وسائر الأمراء، ولقوه بقبّة النصر خارج القاهرة في ثالث ذي الحجّة منها، وصعدوا به إلى قلعة الجبل. فقبّل الأرض بين يدي السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون، فاستدناه وسأله عن أحواله، وأنزله بالقلعة، وأنعم عليه بإمرة مائة تقدمة ألف على إقطاع الأمير بهاء الدين قراقوش الظاهريّ بحكم انتقاله إلى إمرة بصفد. وأعطا [هـ] زيادة مائة ألف درهم. وأنعم على أمير عليّ- من الزامه- بإمرة عشرة، وعلى نوروز ابن أخيه بإمرة مائة. وأهدى الأمراء إليه هدايا سنيّة. واستمرّ من أكبر أمراء مصر. وقدمت عليه أخته في سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة، فماتت بدمشق قبل رؤيته. وكان السلطان يعظّم قدره ويكرمه ويبعث إليه الذهب مع الأمير بكتمر الساقي ومع غيره، ويرسل إليه بأن: لا تبوس الأرض على هذا المبلغ ولا تنزله في ديوانك- يريد بذلك إخفاء ما يرسله إليه. وكان يجلس [أوّلا في الميمنة] ثاني نائب الكرك، فلمّا خرج [نائب الكرك] إلى طرابلس جلس جنكلي رأس الميمنة، حتّى مات يوم الاثنين ثامن عشرين شهر ربيع الآخر سنة ستّ وأربعين وسبعمائة. وكان من الحشمة والعقل والسكون، والدين الوافر، وعفّة الفرج، في غاية. وكان يعرف من الفقه ربع العبادات، واختلاف الأئمّة [٤٠١ ب] في ذلك. وكان ركنا من أركان الإسلام في نفع أهل العلم والدين بماله وجاهه. وأنفق في حركة الناصر أحمد في توجّهه إليه بالكرك وإحضاره إيّاه منها حتّى تسلطن، وما قدّمه له في سلطنته، وما تكلّفه في توجّهه لمحاربته بالكرك، مبلغ ألف ألف وأربعمائة ألف درهم فضّة، عنها نحو سبعين ألف دينار. وكان له ولدان، أحدهما ناصر الدين محمد، وقد مرّ ذكره في المحمّدين (٢). والآخر شهاب الدين أحمد.وما زال في رقيّ وازدياد منذ قدم حتّى مات، ﵀. ومن فضائله أنّه كان يتصدّق في كلّ سنة بعد إخراج الزكاة الواجبة عليه بثمانية آلاف إردبّ من القمح، وثمانين ألف درهم من الفضّة، عنها نحو أربعة آلاف دينار (١).