Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جعفر الأفضليّ [٥٤٣ - ٦٢٢]

جعفر الأفضليّ [٥٤٣ - ٦٢٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 965, entry [1478]1,324 chars
    ١٠٨٤ - جعفر الأفضليّ [٥٤٣ - ٦٢٢] (٥) [٣٩١ أ] جعفر بن محمّد بن مختار، الأفضليّ، الأمير الكبير، أبو الفضل، مجد الملك، ابن الأمير شمس الخلافة أبي عبد الله، ابن شمس الخلافة، الأفضليّ، المصريّ، القوصيّ، الشاعر الأديب. ولد في ثاني عشر المحرّم سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. ونشأ بالقاهرة وتأدّب. وقال الشعر، وك…
    ▸ expand full passage (1,324 chars)
    ١٠٨٤ - جعفر الأفضليّ [٥٤٣ - ٦٢٢] (٥) [٣٩١ أ] جعفر بن محمّد بن مختار، الأفضليّ، الأمير الكبير، أبو الفضل، مجد الملك، ابن الأمير شمس الخلافة أبي عبد الله، ابن شمس الخلافة، الأفضليّ، المصريّ، القوصيّ، الشاعر الأديب. ولد في ثاني عشر المحرّم سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. ونشأ بالقاهرة وتأدّب. وقال الشعر، وكتب الخطّ الجيّد. وله تصانيف تدلّ على فضله. وكان من الأذكياء، وحدّث بديوانه، وامتدح جماعة.روى عنه الزكيّ المنذريّ، والشهاب القوصيّ. وخدم السلطان صلاح الدين أميرا، ثمّ خدم ابنه الملك العزيز. وتوجّه إلى حلب وخدم صاحبها غازي. ثمّ عاد إلى مصر. وذكر الذهبيّ أنّ اسمه جعفر بن إبراهيم بن عليّ (١)، وقال: ووهم ابن الشعّار في وفاته فذكرها في سنة عشر. ووهم أيضا في اسمه المنذريّ (٢) [ ... ]. ومات يوم الجمعة الثاني عشر من المحرّم سنة اثنتين وعشرين وستّمائة بخطّ الكوم الأحمر خارج مدينة مصر، ودفن بالقرافة. وكان شاعرا مشهورا، وفاضلا مذكورا، يكتب الخطّ الجيّد، وللناس رغبة في خطّه لحسنه وصحّته. وله تواليف جمع فيها لطائف دلّت على جودة اختياره. وله ديوان شعر أجاد فيه. فمن مصنّفاته كتاب [الآداب النافعة بالألفاظ المختارة الجامعة] (٣). ومن شعره [الكامل]: هي شدّة يأتي الرخاء عقيبها ... وأسى يبشّر بالسرور العاجل وإذا نظرت فإنّ بؤسا زائلا ... للمرء خير من نعيم زائل وله في الصاحب صفيّ الدين عبد الله بن عليّ بن شكر [الكامل]: مدحتك ألسنة الأنام مخافة ... وتشاهدت لك بالثناء الأحسن أترى الزمان مؤخّرا في مدّتي ... حتّى أعيش إلى انطلاق الألسن؟