Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جرجي الأنطاكيّ وزير روجار [- ٥٤٦]

جرجي الأنطاكيّ وزير روجار [- ٥٤٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 941, entry [1457]2,746 chars
    ١٠٦٣ - جرجي الأنطاكيّ وزير روجار [- ٥٤٦] (٢) جرجي بن ميخائيل الأنطاكيّ، وزير روجار ملك الإفرنج بجزيرة صقلّيّة. كان من جملة النصارى، وعمل هو وأهل بيته لملك القسطنطينيّة مدّة. ورفع عليه وعلى أهله فأمر الملك بوصولهم إليه بالأهل والولد، فجمعوا في مركب وخرجوا في أربعين نفسا. فلقيهم أسطول السلطان تميم بن …
    ▸ expand full passage (2,746 chars)
    ١٠٦٣ - جرجي الأنطاكيّ وزير روجار [- ٥٤٦] (٢) جرجي بن ميخائيل الأنطاكيّ، وزير روجار ملك الإفرنج بجزيرة صقلّيّة. كان من جملة النصارى، وعمل هو وأهل بيته لملك القسطنطينيّة مدّة. ورفع عليه وعلى أهله فأمر الملك بوصولهم إليه بالأهل والولد، فجمعوا في مركب وخرجوا في أربعين نفسا. فلقيهم أسطول السلطان تميم بن المعزّ بن باديس صاحب بلاد الغرب، وذلك في سنة نيف وثمانين [٢٩٤ ب] وأربعمائة، وهو راجع من غزو جزائر القسطنطينيّة، فأخذهم وأتى بهم إلى المهديّة من أرض إفريقيّة. فسألوا الحضور بين يدي تميم فأمر بإحضارهم فذكروا أنّهم حسّاب وأنّ السلطان ينتفع بهم في الخدم. فأحسن تميم إليهم وقلّدهم الأمور. فظهر نصحهم. وولّى جرجي هذا عاملا على مدينة سوسة. وجعل سمعان أخاه بين يديه وكان لم يبلغ الحلم. فجعل يلتقط الأخبار من إخوته ومن غيرهم ويوصلها إليه. فبلغ السلطان يحيى ابن تميم عن سمعان أنّه نقل عنه كلاما. فضاق به صدره وثقل على يحيى بن تميم فأمر من خنقه ليلا. ومات السلطان تميم وقام من بعده ابنه يحيى بن تميم فخافه جرجي، وكتب إلى السلطان عبد الرحمن (٣) وزير الملك روجار بن روجار ملك الفرنج المعروف بأبي تليس صاحب جزيرة صقلّيّة يأمره فيه أن يبعث له شينيّا غزوانيّا ليهرب فيه. فوصل الشيني إلى المهديّة في سنة اثنتين وخمسمائة، وفيه رسول إلى السلطان يحيى بن تميم. فأخذ جرجي وجميع أقاربه وسار بهم بحيث لم يعلم به أحد. فلمّا قدموا عليه أحسن إليهم وولّاهم بصقلّيّة فأظهروا النصح فصار لهم عنده منزلة. وشبّ الملك روجار وشارك عبد الرحمن الوزير في الأمر والنهي. فتقرّب إليه جرجي بكلّ ما يوافقه. فبعث جرجي رسولا إلى مصر كرّات متعدّدة. ولم يزل جرجي يسعى بالسلطان عبد الرحمن حتّى أخذه روجار وجعله في قفص حديد وقتله. وولّى وزارته أبا الضوء كاتب إنشائه، وكان من أهل الأدب، فلم ينهض بالأمر. فولّى جرجي الوزارة، فجمع الأموال ورتّب قواعد الملك وحجب روجار عن الرعيّة، وجعل له زيّا كزيّ المسلمين، لا يركب ولا يظهر للرعيّة إلّا في الأعياد، وبين يديه الخيل المسوّمة بسروج الذهب والفضّة، والأجلّة المرصّعة بالأحجار، والقباب بالهوادج، والبنود المذهّبة، والمظلّة والتاج على رأسه.ونعت جرجي بالسيّد الأجلّ المرتضى عزّ الملك المظفّر فخر الجلال نظام الرئاسة زعيم الجيوش شرف الوزراء أمير الأمراء. وأوقف روجار على سير الملوك، وأمر كاتبا من كتّابه يعرف بالحنش فجمع له سيرة. فلمّا كانت سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة عند أخذ المهديّة بلغت شوانيه مائتي شيني ومائة طريدة، غير الحمالة. فخرج جرجي في الأسطول بنفسه وفتح الجزائر التي بين المهديّة وصقلّيّة. ثمّ صار في ملكه من سواحل إفريقيّة ما بين أوّل طرابلس إلى الحمّامات بقرب تونس، وفي البرّ إلى قرب القيروان. واتّسعت دولة روجار بتدبير جرجيّ. فلمّا وقع الغلاء في المغرب مع الفتن، رحل إليه من الأمراء والقضاة والفقهاء والأدباء والشعراء عالم كبير، فأوسعهم جرجي وروجار رفدهما وأنزلاهم عندهما، فعمرت الجزيرة أحسن عمارة وقصدها السّفارة من كلّ البلاد بأنواع البضائع وطرف التجارة، إلى أن كانت سنة ستّ وأربعين وخمسمائة، مات جرجي الوزير وهو في التسعين. فأقرّ روجار ولده ميخائيل بن جرجي في الوزارة. ثمّ مات روجار في العشر الأوّل من ذي الحجّة سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.