Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثقبة ابن أبي نمي أمير مكّة [- ٧٦٢]

ثقبة ابن أبي نمي أمير مكّة [- ٧٦٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 912, entry [1410]1,236 chars
    ١٠٤٤ - ثقبة ابن أبي نمي أمير مكّة [- ٧٦٢] (١) [٣٤٨ أ] ثقبة بن رميثة بن أبي نمي محمد، ابن أبي سعد حسن بن عليّ بن قتادة، الشريف أبو [شهاب، أسد الدين] (٢)، الحسنيّ، أمير مكّة. قدم إلى مصر، وقد استقرّ أخوه عجلان في إمرة مكّة، ومعه قود (٣) من خيل وتمر ونحو ذلك، في شهر رمضان سنة ستّ وأربعين وسبعمائة. ليكو…
    ▸ expand full passage (1,236 chars)
    ١٠٤٤ - ثقبة ابن أبي نمي أمير مكّة [- ٧٦٢] (١) [٣٤٨ أ] ثقبة بن رميثة بن أبي نمي محمد، ابن أبي سعد حسن بن عليّ بن قتادة، الشريف أبو [شهاب، أسد الدين] (٢)، الحسنيّ، أمير مكّة. قدم إلى مصر، وقد استقرّ أخوه عجلان في إمرة مكّة، ومعه قود (٣) من خيل وتمر ونحو ذلك، في شهر رمضان سنة ستّ وأربعين وسبعمائة. ليكون شريكا لأخيه. ثمّ قدم في شعبان سنة اثنتين وخمسين بعد حضور قوده وقود أخيه عجلان، فخلع عليه بإمارة مكّة، وأعطاه الأمير طاز ألف دينار، والأمير شيخو عشرة آلاف درهم. واستخدم عسكرا واستعدّ بالخيل والسلاح [ ... ]. ثمّ قبض على ثقبة في ذي الحجّة سنة أربع وخمسين [وسبعمائة] واعتقل بمصر، ثمّ أفرج عنه بشفاعة فيّاض بن مهنّا في سنة ستّ وخمسين. وكان ثقبة ينصر مذهب الزيديّة ولا يكفّ عبيده عن ظلم الناس وأقام له خطيبا زيديّا يخطب يوم العيد. وكان بعض عبيده إذا ذكر الخطيب السّنيّ الشيخين رجموه. ثمّ إنّ ثقبة بعد أن أطلق هرب. فتبعه العسكر فلم يدركوه. وبقي خارج مكّة إلى سنة إحدى وستّين. فهجم بعد رجوع الحاجّ وفعل أفعالا قبيحة ونهب خيول الأتراك المقيمين بمكّة، واستولى على ما في بيوتهم وأسر منهم جماعة فباعهم بثمن بخس، وأسر أميرهم قندس فأجارته امرأة ثقبة من القتل. فعذّب بأنواع العذاب. ثمّ أطلقه ثقبة على أن يخرج من مكّة فخرج منها إلى أن لحق الركب المصريّ فصار معهم. ولم يمتّع ثقبة بعد ذلك بالحياة، بل مات في رمضان أو شوّال سنة اثنتين وستّين [وسبعمائة].