Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

توران شاه بن أيّوب، الملك المعظّم [- ٦٤٨]

توران شاه بن أيّوب، الملك المعظّم [- ٦٤٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 901, entry [1396]686 chars
    ١٠٣٧ - توران شاه بن أيّوب، الملك المعظّم [- ٦٤٨] (١) [٣٤١ أ] توران شاه بن أيّوب بن محمد بن محمد بن أيّوب بن شاذي بن مروان، السلطان، الملك المعظّم، غياث الدين، أبو [ ... ]، ابن السلطان الملك الصالح نجم الدين أبي الفتوح، [ابن الكامل محمد]، ابن السلطان الملك العادل أبي بكر، ابن والد الملوك نجم الدين أب…
    ▸ expand full passage (686 chars)
    ١٠٣٧ - توران شاه بن أيّوب، الملك المعظّم [- ٦٤٨] (١) [٣٤١ أ] توران شاه بن أيّوب بن محمد بن محمد بن أيّوب بن شاذي بن مروان، السلطان، الملك المعظّم، غياث الدين، أبو [ ... ]، ابن السلطان الملك الصالح نجم الدين أبي الفتوح، [ابن الكامل محمد]، ابن السلطان الملك العادل أبي بكر، ابن والد الملوك نجم الدين أبي الشكر أيّوب، الأيّوبيّ، الكرديّ، الدوينيّ، آخر ملوك بني أيّوب بديار مصر، الفقيه، الشافعيّ. ولد في [ ... ]. ورتّبه أبوه في حصن كيفا، فلمّا مات الملك الصالح (٢)، قام الأمير فخر الدين يوسف، ابن شيخ الشيوخ، بتدبير الأمور وكتم موت السلطان. وبعث الفارس أرقطاي رأس المماليك البحريّة لإحضار الملك المعظّم من حصن كيفا، وخطب له على منابر مصر بعد الدعاء لأبيه، ونقش اسمه على السكّة بعد اسم أبيه.