Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ترمش الطولونيّ [- ٢٨٣]

ترمش الطولونيّ [- ٢٨٣]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 879, entry [1360]1,492 chars
    ١٠٢٥ - ترمش الطولونيّ [- ٢٨٣] (٣) [٣٠٧ أ] ترمش بن عبد الله، أحد موالي الأمير أبي الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون. ترقّى في الخدم إلى أن اختلف القوّاد على جيش بن خمارويه، واجتمعوا على خلعه. فهجم عليه ترمش وأمسكه وهمّ بقتله ثمّ كفّ عنه. وخلعوه وأقاموا أخاه هارون بن خمارويه (٤)، وقام بأمره أبو جعفر محمد…
    ▸ expand full passage (1,492 chars)
    ١٠٢٥ - ترمش الطولونيّ [- ٢٨٣] (٣) [٣٠٧ أ] ترمش بن عبد الله، أحد موالي الأمير أبي الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون. ترقّى في الخدم إلى أن اختلف القوّاد على جيش بن خمارويه، واجتمعوا على خلعه. فهجم عليه ترمش وأمسكه وهمّ بقتله ثمّ كفّ عنه. وخلعوه وأقاموا أخاه هارون بن خمارويه (٤)، وقام بأمره أبو جعفر محمد بن أبّا، فلم تنضبط الأمور، وتغلّب بدر (٥) وصافي وفائق ونحوهم من القوّاد على الدولة. فعزّ ذلك على ابن أبّا، وكان صاحب مكر ودهاء، وفي نفسه حقد على ترمش لكونه قبض على الأمير جيش حتى تمّ خلعه، وأنّه قال لابن أبّا: أنت خليفته ونصف ذنبه عليك (٦) - وجرّه إلى المنظر وألّب عليه حتى هرب منه وأفلت من القتل. فخلا به يوما وقال له: يا ترمش، ويحك! أما ترى ما نحن فيه مع هؤلاء الروم؟ (٧) قد انقلبت الدولة روميّة، ما لنا معهم أمر ولا نهي! - وكان ترمش خزريّا أحمق، فبسط لسانه في بدر وغيره [منالأروام] (٨)، ودسّ إلى بدر غلاما نوبيّا، فوقف له على باب الأمير هارون وفي كمّه مشمل (٩). فلمّا خرج بدر أقبل إليه وقبّل فخذه، فأكبّ بدر على رأسه يقبّله- وكانت هذه عادته- فقنّعه (١٠) النوبيّ بالمشمل فشجّه. ووقعت الصيحة فقبض على النوبيّ، وقالوا: ترمش دسّه. فغضب الناس لبدر وركبوا إلى دار ترمش. فركب ترمش في غلمانه ومن انضمّ إليه وخرج يريد الحرب. فركب ابن أبّا إلى الأمير هارون وأركبه. فلمّا رآه الناس انضمّوا إليه، وسار. فأقبل ترمش ليقاتل فناداه الناس: مولاك! مولاك! فقال: أروني، أنا لا أقاتل مولاي، وإنّما أقاتل هؤلاء الروم بني الزانية! فأومأ إلى الأمير، فلمّا رآه رمى بنفسه عنفرسه إلى الأرض فابتدره الرجال يتعاورونه بأسيافهم حتى قتل. ورجع الأمير هارون إلى داره، ونهبت دار ترمش وجميع أسبابه. وكان قتله في [ ... ] (١).