Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بيليك المحسنيّ الجزريّ [- ٧٣٩]

بيليك المحسنيّ الجزريّ [- ٧٣٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 877, entry [1357]850 chars
    ١٠٢٣ - بيليك المحسنيّ الجزريّ [- ٧٣٩] (٣) بيليك المحسنيّ، الجزريّ، الأمير بدر الدين. ترقّى في الخدم حتى ولي الغربيّة. وصرف منها بأياز الملوحيّ في رمضان سنة ثمان وسبعين وستّمائة. وتوجّه في الرسالة إلى اليمن، ومعه شرف الدين إبراهيم بن فرج كاتب الدرج في خامس عشرين ذي القعدة سنة ثمانين، وقدم. ثمّ ولي كش…
    ▸ expand full passage (850 chars)
    ١٠٢٣ - بيليك المحسنيّ الجزريّ [- ٧٣٩] (٣) بيليك المحسنيّ، الجزريّ، الأمير بدر الدين. ترقّى في الخدم حتى ولي الغربيّة. وصرف منها بأياز الملوحيّ في رمضان سنة ثمان وسبعين وستّمائة. وتوجّه في الرسالة إلى اليمن، ومعه شرف الدين إبراهيم بن فرج كاتب الدرج في خامس عشرين ذي القعدة سنة ثمانين، وقدم. ثمّ ولي كشف البحيرة. ونقل منها إلى ولاية القاهرة عوضا عن أيدمر [عزّ الدين] الزرّاق في ذي الحجّة سنة ثلاثين وسبعمائة. وعزل بأيدكين البريديّ في سنة أربع وثلاثين، وأخذ إلى الإسكندريّة هو وعلاء الدين بن هلال [الدولة] فسجنا بها لتنكّر النشو ناظر الخاصّ عليهما. ثمّ نفي ومعه ابناه ناصر الدين محمد، وشهاب الدين أحمد إلى طرابلس (٤)، فمات بها في سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. وكان عفيفا ديّنا، إذا وجد فقيرا أو مظلوما دفع إلى غريمه ما يطلبه منه ولا يرجع عليه به. وكان مشهورا بالفروسيّة ومعرفة الخيل وتربيتها وحسن المعاملة. وقد ولي ابنه محمد بن بيليك ولاية القاهرة أيضا (٥).