Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بيليك الأيدمريّ [- ٦٨٧]

بيليك الأيدمريّ [- ٦٨٧]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 876, entry [1353]1,435 chars
    ١٠١٩ - بيليك الأيدمريّ [- ٦٨٧] (٣) بيليك الأيدمري، الأمير بدر الدين، أحد الأمراء الصالحيّة. تنقّل في الخدم من أيّام الصالح أيوب حتى صار من أعيان الأمراء في الدولة الظاهريّة والمنصوريّة. واشتهر بالشجاعة والكرم وحسن الرأي مع الحرمة الوافرة وسلامة الباطن التي يظنّ أنّها بله. ويقال إنّه كان يظهر ذلك ويت…
    ▸ expand full passage (1,435 chars)
    ١٠١٩ - بيليك الأيدمريّ [- ٦٨٧] (٣) بيليك الأيدمري، الأمير بدر الدين، أحد الأمراء الصالحيّة. تنقّل في الخدم من أيّام الصالح أيوب حتى صار من أعيان الأمراء في الدولة الظاهريّة والمنصوريّة. واشتهر بالشجاعة والكرم وحسن الرأي مع الحرمة الوافرة وسلامة الباطن التي يظنّ أنّها بله. ويقال إنّه كان يظهر ذلك ويتصنّعه حتى يؤمن جانبه ويطمئنّ على نفسه. وله في ذلك أخبار: منها أنّه قرئ عليه حسابه فوجد فيه باسم ولده بلجك ألف درهم، فانزعج انزعاجا كثيرا وقال لأستاداره: وا لك! أنت مجنون؟ تصرف من مالي ألف درهم؟ - وأراد أن يخرق به. وكان كاتبه يعرف حاله، فقال: لا تغتظ يا خوند، ما هي ألف، وإنّما هي تسعمائة وتسعة وتسعون درهما لا غير. فسكن غضبه وأعجبه كلامه. وممّا يؤيّد أنّه [كان] عاقلا غير مغفّل أنّ ابنه بلجك كان من الفرسان المعدودة، فمات وأبوه مجرّد في سيس. فرسم السلطان أن لا يخبره أحد بموته، وإن أخبره أحد شنقته. فلم يجسر أحد [أن] يخبره حتى قدم وسأل عنه. فقيل: هو في الصيد- فركب للسلطان وتلقّاه من قبّة النصر وترجّل له وعانقه وردّه إلى بيته وبعث إليه على الفور النائب طرنطاي، فقبّل يده وبلّغه سلام السلطان. فقبّل الأرض، ثمّ قال له طرنطاي: يقول لك السلطان: يعيش رأسك في ولدك. فقال: مات بلجك؟ فقال: نعم. فتبسّم وقال: بلجك مات. السلطان يعيش وألف مثل بلجك يموت. ولم يظهر الحزن. فلمّا قام عنه طرنطاي وهو يتعجّب من أمره سأله كاتبه، وكان يدلّ عليه: لم تظهر الحزن عند ما عزّاك السلطان؟ فقال له: والله كنت أحسب لك عقل. والله لمّا قال طرنطاي: ولدك مات أحسست نشّابة في قلبي. ولكنّ الملوك ما يريدو [ن] من يظهر لهم الحزن على أحد. وتوفّي سنة سبع وثمانين وستّمائة.