Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بركات صاحب البديعيّة [- ٥١٣]

بركات صاحب البديعيّة [- ٥١٣]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 870, entry [1340]1,763 chars
    ١٠١٤ - بركات صاحب البديعيّة [- ٥١٣] (١) ظهر بمصر في أيّام الأفضل ابن أمير الجيوش، واقتدى به جماعة يعرفون بالبديعيّة. وكانوا يجتمعون بدار العلم من القاهرة، وصرّحوا بأمور قبيحة. فلمّا بلغ الأفضل ذلك أمر بغلق دار العلم والقبض على بركات. فهرب واختفى عند أستاذين من أهل القصر فأدخلاه في زيّ جارية اشترياها…
    ▸ expand full passage (1,763 chars)
    ١٠١٤ - بركات صاحب البديعيّة [- ٥١٣] (١) ظهر بمصر في أيّام الأفضل ابن أمير الجيوش، واقتدى به جماعة يعرفون بالبديعيّة. وكانوا يجتمعون بدار العلم من القاهرة، وصرّحوا بأمور قبيحة. فلمّا بلغ الأفضل ذلك أمر بغلق دار العلم والقبض على بركات. فهرب واختفى عند أستاذين من أهل القصر فأدخلاه في زيّ جارية اشترياها إلى القصر، وقاما بحقّه وجميع ما يحتاج إليه. وصار أهله يدخلون إليه في بعض الأوقات. فاتّفق أنّه مرض ومات. فقال الأستاذان لزمام القصر: إنّ إحدى عجائزنا قد توفّيت، وإنّ العجائز يغسّلنها على عادة المقصورات ويشيّعنها إلى تربة النعمان بالقرافة- فأذن في ذلك وأطلق العدّة، وأخذا في غسله، وأخذا من أهله ثيابا معلمة وشاشيّة ومنديلا وطيلسانا مقوّرا [و] ألبساه. فلمّا قطعوا بعض الطريق أراد الأستاذان أن يكمل الأجر بزعمهما فقالا للحمّالين: هو رجل تربيت [هـ] عندنا، فنادوا عليه نداء الرجال واكتموا الحال، وهذه أربعة دنانير لكم. فسرّ الحمّالون بذلك ودفنوه. ثمّ عادوا إلى صاحب الدكّان وعرّفوه بما جرى وقاسموه الدنانير فخاف على نفسه وعلم أنّ هذا الأمر لا يخفى. فمضى بالحمّالين إلى الوالي وذكر له القصّة. فأودعهم السجن وأخذ الذهب منهم، وكتب مطالعة إلى الأفضل. فأخذها القائد أبو عبد [الله] محمد بن [أبي] شجاع فاتك البطحائيّ [الذي قيل له بعد ذلك المأمون] (٢)، وكان حينئذ يدير أمور الأفضل، فعند ما رآها قال: هو بركات المطلوب. وأحضر الأستاذين والحمّالين وكشف عن القبر بحضورهم، فإذا هو بركات. فلمّا علم الأفضل بالقضيّة أمر الأستاذين بلعن بركات، وأحضر من كان في الاعتقال من أصحاب بركات وأمرهم بلعنه والتبرّؤ منه. فمنهم من لعنه وتبرّأ منه فأطلقه. ومنهم من امتنع من ذلك- وكانوا خمسة نفر وصبيّا لم يبلغ الحلم. فأمر بضرب رقابهم، وقال بلفظه للصبيّ: تبرّأ منه وأنعم عليك وأطلقسبيلك. فقال له: الله يطالبك إن لم تلحقني بهم، فإنّي مشاهد ما هم فيه- وأخذ يسفه (٣) على الأفضل. فأمر بضرب عنقه. وطلب الأستاذين فلم يقدر عليهما. وفرّ حميد القصّار فلم يظفر به.وكانت واقعة بركات في سنة ثلاث عشرة وخمسمائة.