Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

برسبغا الحاجب [- ٧٤٢]

برسبغا الحاجب [- ٧٤٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 869, entry [1339]688 chars
    ١٠١٣ - برسبغا الحاجب [- ٧٤٢] (٥) برسبغا الحاجب، الأمير سيف الدين، أحدالمماليك الناصريّة محمد بن قلاوون. ترقّى في الخدم إلى أن أنعم عليه بإمرة وعمله حاجبا رفيقا لبدر الدين مسعود بن الخطير. ثمّ ولّاه حاجبا كبيرا عوضا عن أمير مسعود في سنة إحدى وأربعين وسبعمائة، وأنعم عليه بإقطاعه وتقدمته من غير أن يخلع…
    ▸ expand full passage (688 chars)
    ١٠١٣ - برسبغا الحاجب [- ٧٤٢] (٥) برسبغا الحاجب، الأمير سيف الدين، أحدالمماليك الناصريّة محمد بن قلاوون. ترقّى في الخدم إلى أن أنعم عليه بإمرة وعمله حاجبا رفيقا لبدر الدين مسعود بن الخطير. ثمّ ولّاه حاجبا كبيرا عوضا عن أمير مسعود في سنة إحدى وأربعين وسبعمائة، وأنعم عليه بإقطاعه وتقدمته من غير أن يخلع عليه. فلمّا مات السلطان قبض عليه بعد قوصون، ثمّ أخرج إلى الإسكندريّة وقتل بها هو وقوصون وغيره في شوّال سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة. وكان الناصر يسلّم إليه من يصادره ليعاقبه، فسلّم إليه النشو وأقاربه، فعاقبهم حتّى ماتوا تحت العقوبة. وبعثه بعد إمساك الأمير تنكز نائب الشام، فتولّى مصادرة أهلها. وسلّمه أيضا الصاحب أمين الملك ابن الغنّام فمات في عقوبته. وكان مع هذا ليّن الجانب سليم الباطن.