Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بيبغا التركمانيّ [- ٧٠٧]

بيبغا التركمانيّ [- ٧٠٧]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 863, entry [1324]1,139 chars
    ١٠٠٦ - بيبغا التركمانيّ [- ٧٠٧] (١) [٣١٩ أ] بيبغا التركماني الخاصّكيّ، الأمير سيف الدين، أحد مماليك الملك الناصر محمد بن قلاوون. كان شابّا جميلا كريما، له عند السلطان مكانة مكينة ويرجع إلى قوله. إلّا أنّه لم يسعد جدّه: وذلك أنّ السلطان لمّا ضاق ذرعه من شدّة تحكّم الأميرين بيبرس وسلّار عليه، قصد الاس…
    ▸ expand full passage (1,139 chars)
    ١٠٠٦ - بيبغا التركمانيّ [- ٧٠٧] (١) [٣١٩ أ] بيبغا التركماني الخاصّكيّ، الأمير سيف الدين، أحد مماليك الملك الناصر محمد بن قلاوون. كان شابّا جميلا كريما، له عند السلطان مكانة مكينة ويرجع إلى قوله. إلّا أنّه لم يسعد جدّه: وذلك أنّ السلطان لمّا ضاق ذرعه من شدّة تحكّم الأميرين بيبرس وسلّار عليه، قصد الاستبداد بالأمر، وواعد الأمير بكتمر الجوكندار على الفتك بالأميرين. فلم يتمّ له ذلك، وعلما بما وقع الاتّفاق عليه، فاتّفقا مع الأمراء وما زالوا بأجمعهم حتى أخرج السلطان إليهم بعدّة من خاصكيّته، منهم بيبغا هذا، وأيدمر المرقبيّ، وخاص ترك. فأوسعهم بيبرس وسلّار سبّا وتوبيخا وحملاهم على البريد إلى القدس في ثالث عشر المحرّم سنة سبع وسبعمائة. فبعث الأمير آقوش الأفرم نائب الشام [٢٧٥ ب] ينكر على الأميرين إخراج خاصّكيّة السلطان ويهدّدهما بأنّهما إن لم يعيدوهم إلى السلطان لحضر بنفسه وأعادهم. فلم يجدا بدّا من إحضارهم. وأنعم على بيبغا بإمرة عشرة فلم يمتّع بها ومات من السنة في [ ... ] فاشتدّ حزن السلطان وأسفه عليه لشدّة غرامه به، ونزل بنفسه من قلعة الجبل حتى رتّب له تربة، وتقدّم إلى وكيله شهاب الدين أحمد بن عليّ بن عبادة بعمارتها من ماله. فلمّا كملت جعل عليها عدّة أوقاف للقرّاء والفقهاء والمؤذّنين وغيرهم من أرباب الوظائف بها، وهي باقية إلى يومنا.