Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[انضمام الشام إلى الملك الناصر]:

[انضمام الشام إلى الملك الناصر]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 859, entry [1319]1,403 chars
    [انضمام الشام إلى الملك الناصر]: فقدم البريد من دمشق بكتاب الأفرم يتضمّن أنّ أمراء الشام كلّهم وسائر النوّاب قد مالوا مع الملك الناصر، ويشير عليه أن يخرج بنفسه، وإلّافسد الحال. وقدم قاصد الأمير برلغي أيضا بكتابه يخبر أنّ جميع من معه من أمراء الطبلخاناه ساروا إلى الملك الناصر ولم يبق معه سوى نائب الك…
    ▸ expand full passage (1,403 chars)
    [انضمام الشام إلى الملك الناصر]: فقدم البريد من دمشق بكتاب الأفرم يتضمّن أنّ أمراء الشام كلّهم وسائر النوّاب قد مالوا مع الملك الناصر، ويشير عليه أن يخرج بنفسه، وإلّافسد الحال. وقدم قاصد الأمير برلغي أيضا بكتابه يخبر أنّ جميع من معه من أمراء الطبلخاناه ساروا إلى الملك الناصر ولم يبق معه سوى نائب الكرك، ووزير بغداد (٢)، وباكير، والدكز، والفتّاح لا غير. فجبن عن الخروج وأظهر كراهة سفك الدماء. وتعلّل بولاية الخليفة له وعزل الملك الناصر، وأنّه ما لم يقبلوا ذلك ترك لهم الملك واستسلم لقضاء الله. فركب برلغي وآقوش نائب الكرك من العبّاسة، وسارا يريدان الملك الناصر. وعاد وزير بغداد وبكتوت الفتّاح في من بقي من البرجيّة إلى المظفّر فعنّفوه على تفريطه وتوانيه. وكان قد أمّر من مماليكه والزامه في أوّل رمضان عدّة سبعة وعشرين، وشقّوا القاهرة بشعار الإمرة على ما كانت العادة. فصارت العوامّ تقول: يا فرحة لهم، يا فرحة لا تمّت!وأخرج طائفة من مماليكه إلى الصعيد، فلمّا بلغه تسحّب برلغي صهره أيس من البقاء في السلطنة واتّضع حاله وظهر عليه الخذلان، فتجرّأت عليه البرجيّة وعنّفوه تعنيفا خشنا لتغاضبه عن سلّار، ونسبوا كلّ ما وقع إليه- وكان كذلك (١). فوافقهم على قبضه يوم الاثنين نصف رمضان إذا دخل إلى الخدمة. فبلغ ذلك سلّار فلم يحضر وتمارض. فبعث المظفّر يستدعيه ليأخذ رأيه فاعتذر بشدّة الألم عن الحضور. وأصبح بيبرس يوم الثلاثاء سادس عشرة فطلب الأمراء واستشارهم، فأشار عليه الأمير بيبرس الدوادار والأمير بهادر آص بالنزول عن السلطنة والإشهاد عليه بذلك كما فعل الملك الناصر، وتبعث تستعطفه، وتخرج إلى أطفيح حتى يأتيك جوابه.