Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بيبرس الركنيّ [- ٧٤٠]

بيبرس الركنيّ [- ٧٤٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 846, entry [1295]1,453 chars
    ٩٩٥ - بيبرس الركنيّ [- ٧٤٠] (١) [٣٠٨ أ] بيبرس الركنيّ، المظفّريّ، الأمير ركن الدين [الجمدار]. كان من مماليك الأمير بكتمر السلاحدار، ثمّ صار إلى الأمير بيبرس الجاشنكير قبل أن يتسلطن. فلمّا زالت أيّام المظفّر بيبرس وعاد الناصر محمد إلى ملكه وثار عليه ابن أخيه موسى ابن الصالح عليّ بن قلاوون، كان بيبرس …
    ▸ expand full passage (1,453 chars)
    ٩٩٥ - بيبرس الركنيّ [- ٧٤٠] (١) [٣٠٨ أ] بيبرس الركنيّ، المظفّريّ، الأمير ركن الدين [الجمدار]. كان من مماليك الأمير بكتمر السلاحدار، ثمّ صار إلى الأمير بيبرس الجاشنكير قبل أن يتسلطن. فلمّا زالت أيّام المظفّر بيبرس وعاد الناصر محمد إلى ملكه وثار عليه ابن أخيه موسى ابن الصالح عليّ بن قلاوون، كان بيبرس هذا ممّن وافقه. فنمّ به إلى السلطان فعرف له ذلك (٢). وما زال ينتقل في الخدم حتى أنعم عليه بإمرة. ثمّ ولي كشف البحيرة. ثم ولي الإسكندريّة (٣)، وحصّل بها مالا جزيلا. فانتدب لمرافعته حسن بن الصاوي من أجناد الثغر، وقرّر في ذهن السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون أنّه يحصّل من الخمر خاصّة ثلاثين ألف دينار في السنة وأنّ [هـ] يجلبه من بلاد الفرنج ويبيعه في الفنادق المشحونة بالبغايا، وأنّ له بالثغر ثلاثين بستانا، أقلّها بألف دينار، إلى غير ذلك من الأملاك. فخرج جمال الدين إبراهيم جمال الكفاة ناظر الخاصّ، ومعه الأمير نجم الدين محمود وزير بغداد للكشف عنه وإيقاع الحوطة على أمواله. وخلع على عزّ الدين أيدمر الزرّاق بولاية الإسكندريّة عوضه. فقبض عليه ناظر الخاصّ وأحاط بموجوده. فكثرت القالة السيّئة فيه من جهة تضمينه الخمر ونحوه من الفواحش. ووجد له عدّة بساتين [٣٠٨ ب] وأملاك ومتاجر، فقام الأمراء في مساعدته حتى تقرّر عليه حمل عشرين ألف دينار وهو في بيته، فحملها في أيّام (٤). ومات عقيبها في [ ... ]. فبيعت أملاكه بالإسكندريّة بخمسمائة ألف وستّين ألف درهم عنها (٥) خمسة وعشرون ألف دينار ونيّف. ويبعث تركته بنحو عشرة آلاف دينار أخرى. وكان قبل ولايته معروفا بتلاوة القرآن وملازمة الصلاة والعفّة. فلمّا ولي ساءت سيرته وشره في أخذ المال وتحصيله من جهات غير مرضيّة.