Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قاضي القضاة بهرام الدميريّ [(٧٣٤) - ٨٠٥]

قاضي القضاة بهرام الدميريّ [(٧٣٤) - ٨٠٥]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 839, entry [1289]1,084 chars
    ٩٩٠ - قاضي القضاة بهرام الدميريّ [(٧٣٤) - ٨٠٥] (٤) [٢٦٨/ ب] بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر بن عوض، قاضي القضاة، تاج الدين، أبو البقاء، الدميريّ، المالكيّ. أخذ الفقه عن الشيخ خليل وغيره وبرع فيه حتى صار من أئمّة المالكيّة بديار مصر، وأفتى، ودرّس بالشيخونيّة والحجازيّة. وناب في الحكم عدّة سنين…
    ▸ expand full passage (1,084 chars)
    ٩٩٠ - قاضي القضاة بهرام الدميريّ [(٧٣٤) - ٨٠٥] (٤) [٢٦٨/ ب] بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر بن عوض، قاضي القضاة، تاج الدين، أبو البقاء، الدميريّ، المالكيّ. أخذ الفقه عن الشيخ خليل وغيره وبرع فيه حتى صار من أئمّة المالكيّة بديار مصر، وأفتى، ودرّس بالشيخونيّة والحجازيّة. وناب في الحكم عدّة سنين. فلمّا مات قاضي القضاة جمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن خير، ولي بهرام قضاءالقضاة المالكيّة من قبل الأمير منطاش، القائم بتدبير الدولة، في يوم الاثنين ثاني عشرين شهر رمضان سنة إحدى وتسعين وسبعمائة. فباشر الحكم والقضاء. وخرج مع الأمير منطاش فيمن خرج لمحاربة الملك الظاهر برقوق بالشام. فلمّا انهزم منطاش إلى دمشق، وعاد الملك الظاهر برقوق إلى مصر بالخليفة، والملك المنصور حاجي ابن الأشرف، وقضاة القضاة، أقرّه على وظيفة القضاء. ثمّ صرفه في يوم الاثنين ثامن عشر ربيع الأوّل سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بالشيخ شمس الدين محمد الركراكيّ المغربيّ. فلزم داره إلى أن مات في يوم الاثنين سابع جمادى الآخرة سنة خمس وثمانمائة عن سبعين سنة. وكان عالما بالفقه مشاركا في غيره. وصنّف كتابا في الفقه سمّاه «الشامل»، اختصر فيه شرح الشيخ خليل على ابن [٢٦٧ ب] الحاجب (١)، فجاء في مجلّد وشرحه في عدّة مجلّدات.