Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بهرام ابن [أخت الأسدآبادي] مقدّم الباطنيّة [- ٥٢٢]

بهرام ابن [أخت الأسدآبادي] مقدّم الباطنيّة [- ٥٢٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 838, entry [1288]2,087 chars
    ٩٨٩ - بهرام ابن [أخت الأسدآبادي] مقدّم الباطنيّة [- ٥٢٢] (٤)] [٢٦٨ أ] كان من أهل [ ... ] فلمّا قتل خاله إبراهيم الأسدآباديّ ببغداد في [ ... ] هرب إلى الشام وصار داعي الإسماعيليّة بها. وتردّد في البلاد يدعو أوباش الناس وطغامهم إلى مذهبه. فاستجاب له منهم من لا عقل له وكثر جمعه. إلّاأنّه كان يخفي شخصه …
    ▸ expand full passage (2,087 chars)
    ٩٨٩ - بهرام ابن [أخت الأسدآبادي] مقدّم الباطنيّة [- ٥٢٢] (٤)] [٢٦٨ أ] كان من أهل [ ... ] فلمّا قتل خاله إبراهيم الأسدآباديّ ببغداد في [ ... ] هرب إلى الشام وصار داعي الإسماعيليّة بها. وتردّد في البلاد يدعو أوباش الناس وطغامهم إلى مذهبه. فاستجاب له منهم من لا عقل له وكثر جمعه. إلّاأنّه كان يخفي شخصه فلا يعرف. وأقام بحلب مدّة ونفق على إيلغازي صاحبها، وأراد إيلغازي أن يعتضد به لاتّقاء شرّه وشرّ أصحابه، فإنّهم كانوا يقتلون كلّ من خالفهم. وأشار إيلغازي على طغدكين صاحب دمشق بأن يجعله عنده لهذا السبب، فقبل رأيه وأخذه إليه. وأظهر حينئذ شخصه بدمشق وأعلن بدعوته، وكثر أتباعه من كلّ من يريد الفساد والشرّ. وأعانه الوزير كمال الدين أبو عليّ طاهر بن سعد المزدقانيّ (١) قصدا للاستعانة به على ما يريده. فعظم شرّ بهرام واستفحل أمره في سنة عشرين وخمسمائة، وصار أتباعه أضعاف ما كانوا. إلّا أنّه خاف عامّة دمشق لفظاظتهم وغلظتهم، فطلب من أتابك طغدكين حصنا يأوي إليه هو وأتباعه، فأشار عليه الوزير طاهر بتسليم حصن بانياس إليه، فسلّمه إليه في ذي القعدة من السنة المذكورة وسار إليه. فاجتمع أصحابه عنده من كلّ ناحية، وملك عدّة حصون، منها القدموس. وأقام خليفته بدمشق يدعو إلى مذهبه، فكثر وانتشر، وعظم خطبه وحلّت المحنة بظهوره. واشتدّ الحال على الفقهاء والعلماء وأهل الدين، إلّا أنّهم لا يقدرون على أن ينطقوا فيه بحرف واحد، خوفا من سلطانهم ومن شرّ الإسماعيليّة. فلم يقدر أحد على إنكار هذه الحالة. وشرع أصحاب بهرام في قتل من يعاندهم ومعاضدة من يؤازرهم بحيث لا ينكر عليهم أمير ولا وزير. فلمّا مات ظهير الدين طغدكين أتابك دمشق في صفر سنة اثنتين وعشرين [وخمسمائة] وقام من بعده ابنه تاج الملوك بوري في سلطنة دمشقأقرّ الوزير طاهر المزدقانيّ على وزارته. وبثّ بهرام دعاته من بانياس في سائر الجهات فاستغووا خلقا كثيرا، وامتدّت أيديهم وألسنتهم إلى الأخيار، وقتلوا كثيرا من الناس تعدّيا وظلما. وأعانه الوزير بغير رضى تاج الملوك. فلمّا أراد الله إنفاذ أمره في بهرام خدع برق بن جندل مقدّم وادي التّيم حتى وقع في يده فقتله صبرا. وتألّم الناس لقتله وأعلنوا بلعن قاتله عامّة. فحنق صخر (٢) بن جندل لقتل أخيه وثار في أخذ ثأره، وجمع لقتال بهرام. فخرج إليه وقاتله بوادي التّيم فقتل بهرام ومن معه في يوم الجمعة سابع ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، وحمل رأسه وخاتمه إلى القاهرة (٣)، فخلع على من أحضره، وأنعم عليه بمال جزيل.