Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تاج الملوك بوري الأيّوبيّ [٥٥٦ - ٥٧٩]

تاج الملوك بوري الأيّوبيّ [٥٥٦ - ٥٧٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 834, entry [1283]1,608 chars
    ٩٨٤ - تاج الملوك بوري الأيّوبيّ [٥٥٦ - ٥٧٩] (٢) [٢٦٩ أ] بوري بن أيّوب بن شاذي بن مروان تاجالملوك، أبو سعيد، الروّادي الأصل (١)، أخو السلطان صلاح الدين يوسف بن أيّوب. ولد ليلة الأربعاء السابع والعشرين من ذي الحجّة سنة ستّ وخمسين وخمسمائة. قتل على باب حلب (٢) في شهر ربيع الأوّل سنة تسع وسبعين وخمسمائة…
    ▸ expand full passage (1,608 chars)
    ٩٨٤ - تاج الملوك بوري الأيّوبيّ [٥٥٦ - ٥٧٩] (٢) [٢٦٩ أ] بوري بن أيّوب بن شاذي بن مروان تاجالملوك، أبو سعيد، الروّادي الأصل (١)، أخو السلطان صلاح الدين يوسف بن أيّوب. ولد ليلة الأربعاء السابع والعشرين من ذي الحجّة سنة ستّ وخمسين وخمسمائة. قتل على باب حلب (٢) في شهر ربيع الأوّل سنة تسع وسبعين وخمسمائة. وقيل: توفّي ليلة الخميس ثالث عشرين صفر. وقيل: كان عمره يوم مات اثنتين وعشرين سنة وشهرا وخمسة وعشرين يوما. وكان شهما جوادا شجاعا كريما ما للدنيا في عينه وقع. وله شعر كثير، منه يرثي أخاه المعظّم توران شاه من قصيدة [الكامل]: يا للرجال لنكبة قد أوهنت ... جلد الجليد وحسن صبر الصابر طرقت فنا الملك المعظّم فانثنى ... من بعد بهجته كربع داثر وكذلك الأيام منذ عرفتها ... ترمي أكابر أهلها بكبائر قال فيه العماد (٣): ذو الكرم الظاهر، والمحتد الطاهر، والفخر الصادع يجره الصادق، والنّجر السّامي قدره السامق، طفل السنّ، كهل السّنا، أهل المدح والثنا، نشأ بالفضل متشبّثا، وبالفصل متحدّثا، وبالنبل منبعثا، له الفطرة الذكيّة الزكيّة، والهمّة العليّة الجليّة، والعزمة الماضية المضيّة. لم يبلغ العشرين سنّه، ولم يورق في ترعة الترعرع غصنه. وله نظم لطيف وفهم شريف [اه]. وأنشد له قوله [الطويل]: أيا حامل الرّمح الشبيه بقدّه ... ويا شاهرا سيفا حكى لحظه عضبا ضع الرمح واغمد ما سللت، فربّما ... قتلت وما حاولت طعنا ولا ضربا وقوله [المجتثّ]: لي في الأنام حبيب ... ينمى إلى الأتراك أشكو إليه غرامي ... فما يرقّ لشاكي يظلّ يضحك عجبا ... والطرف منّي باك فديته من غزال ... بعينه فتّاك ظبي أغار على ري ... قه من المسواك يا ليتني كنت في كفّ ... هـ عويد أراك وله، وقد استبعد أخوه الملك الناصر منه قول الشعر [الطويل]: أيا ملكا ما زال يفعل جوده ... على سائر الحالات ما يفعل القطر أتنكر نثر الدرّ من بحر خاطري ... وتعلم أنّ الدّرّ مسكنه البحر