Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بهادر المعزّي [- ٧٣٩]

بهادر المعزّي [- ٧٣٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 829, entry [1276]841 chars
    ٩٧٧ - بهادر المعزّي [- ٧٣٩] (٤) بهادر المعزّيّ، الأمير سيف الدين، أحد مماليك الملك المنصور لاجين. خدمه من ابتداء إمرته. ولم يكن بمملوك، وإنّما هو من أبناء تركمانيّي حلب. ربّاه صغيرا، فلمّا تسلطن جعله أحد الأمراء بمصر، واستمرّ في الإمرة إلى أن قبض عليه الملك الناصر محمد بن قلاوون في عاشر المحرّم سنة …
    ▸ expand full passage (841 chars)
    ٩٧٧ - بهادر المعزّي [- ٧٣٩] (٤) بهادر المعزّيّ، الأمير سيف الدين، أحد مماليك الملك المنصور لاجين. خدمه من ابتداء إمرته. ولم يكن بمملوك، وإنّما هو من أبناء تركمانيّي حلب. ربّاه صغيرا، فلمّا تسلطن جعله أحد الأمراء بمصر، واستمرّ في الإمرة إلى أن قبض عليه الملك الناصر محمد بن قلاوون في عاشر المحرّم سنة خمس عشرة وسبعمائة وسجنه بالإسكندرية. ثم نقله منه وسجنه إلى أن أفرج عنه في يوم الاثنين سادس عشرين جمادى الآخرة سنة ثلاثين بشفاعة الأمير تنكز نائب الشام. فكانت مدّة سجنه خمس عشرة سنة وثلاثة أشهر وستّة عشر يوما. فأنعم عليه بإمرة سنجر الجمقدار، ونقل سنجر إلى إمرة بهادر آصبدمشق بحكم وفاته (١). ولم يزل على ذلك حتى مات ليلة الجمعة تاسع شعبان سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. وكان جميل الوجه في صغره مشهورا في كبره، يرمي السهام بيمينه وشماله، ويجيد لعب الرمح وسائر فنون الفروسيّة، مع ذكاء وفطنة. واشتملت تركته على نحو مائة ألف دينار وخمسين ألف دينار (٢).