Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[إسقاط الضرائب عن أهل القيروان]:

[إسقاط الضرائب عن أهل القيروان]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 625, entry [1027]1,527 chars
    [إسقاط الضرائب عن أهل القيروان]: وأمر جعفر بن عليّ الحاجب بالسير إلى الجامع فصلّى الجمعة، ثمّ صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وشكره على ما رزق من النصر والظفر، وما كشف غمّته (٢) بالأمير عن الخاصّ والعامّ، والحاضر والبادي، من البلاء، وما رزقهم من الأمن والسلامة، ثمّ قال: «معاشر الناس، مولانا وسيّدنا …
    ▸ expand full passage (1,527 chars)
    [إسقاط الضرائب عن أهل القيروان]: وأمر جعفر بن عليّ الحاجب بالسير إلى الجامع فصلّى الجمعة، ثمّ صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وشكره على ما رزق من النصر والظفر، وما كشف غمّته (٢) بالأمير عن الخاصّ والعامّ، والحاضر والبادي، من البلاء، وما رزقهم من الأمن والسلامة، ثمّ قال: «معاشر الناس، مولانا وسيّدنا الأمير إسماعيل- أطال الله بقاءه وأدام عزّه وخلّد ملكه- يقرأ عليكم السلام ويقول لكم: قد علم الله حسن نيّتي لكم وما نويته من الخير فيكم وما أحبّه من صلاح أموركم. وإنّ لي آمالا حسنة فيكم منع من إظهارها ما كان من وقائع بيني وبين هذا الفاسق. فلو كنّا أظهرنا ما نؤمّله من الإحسان قبل الظفر لقال الجاهل: إنّما فعل ذلك استمالة لقلوب الرعيّة وخوفا من العدوّ. «فلمّا كان من فضل الله علينا ما علمتموه، ومن نصره لنا ما رأيتموه، أردنا أن نقابل منّة الله علينا بالشكر له ﷿ والإحسان إلى عباده، والرفق بخلقه، وأردنا أن نظهر بعض ما نويناه فيكم، إذ كان إظهاره بعد الفتح أولى وأشبه. «قد ترك لكم الأمير، أعزّه الله، ما يجب عليكم من العشر والصدقات وجميع اللوازم، وفعل ذلك بجميع الناس، مسلميهم وذمّيّيهم، رفقا بهم، وعونا لهم على عمارة أرضهم. فليبلّغ الشاهد الغائب! «ثمّ لا يؤخذ منكم في استقبال السنين إلّا العشر والصدقة: فالطعام من الطعام، والشاة من الغنم، والثور والبقر من السائمة، على فرائض الله ﷿ وسنّة جدّي رسول الله ﷺ. «ثمّ بعد ذلك يساق إليكم من الإحسان والعدل، وإحياء الحقّ، وإماتة الباطل، ما تعظم به منّة الله عليكم، وتعرفو [ن] به بركة أيّامي ويمن دولتي إن شاء الله». فكبّر (٣) الناس في الجامع ومن حوله وارتفعت أصواتهم بالبكاء والدّعاء. وأخذ المنصور في السفر لطلب أبي يزيد، فأقام بالمنصوريّة (٤) باقي محرّم، وصفر، وأكثر ربيع الأوّل [سنة ٣٣٥].