Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بهادر رأس نوبة [- ٦٩٣]

بهادر رأس نوبة [- ٦٩٣]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 829, entry [1275]722 chars
    ٩٧٦ - بهادر رأس نوبة [- ٦٩٣] (٣) بهادر، الأمير سيف الدين رأس نوبة، أحد أمراء مصر، من جملة من باشر قتل الملك الأشرف خليل بن قلاوون. فأخذ هو والأمير آقوش قتّال السبع وضربت أعناقهما في ثاني عشرين المحرّم سنة ثلاث وتسعين وستّمائة. واتّفق لبهادر هذا أمر فيه معتبر: وهو أنّه عمّر دارا بجوار المشهد الحسينيّ…
    ▸ expand full passage (722 chars)
    ٩٧٦ - بهادر رأس نوبة [- ٦٩٣] (٣) بهادر، الأمير سيف الدين رأس نوبة، أحد أمراء مصر، من جملة من باشر قتل الملك الأشرف خليل بن قلاوون. فأخذ هو والأمير آقوش قتّال السبع وضربت أعناقهما في ثاني عشرين المحرّم سنة ثلاث وتسعين وستّمائة. واتّفق لبهادر هذا أمر فيه معتبر: وهو أنّه عمّر دارا بجوار المشهد الحسينيّ من القاهرة، فوجد بأرضها عدّة أموات، فنبش قبورهم وحمل الرمم وألقاها. فبعث إليه الشيخ تقيّ الدين محمد بن دقيق العيد ينهاه عن ذلك. فقال لرسوله: قل للشيخ: إذا متّ أنا [ف] دعهم يجرّوا برجلي للمجاير حتى يرموني! فلمّا بلغ الشيخ ذلك عنه قال: وقد يكون ذلك. فاتّفق أنّه لمّا ظفر به وبقتّال السبع ضربت أعناقهما وعمل في رجل كلّ منهما حبل وجرّ إلى المجاير حتى ألقي فيها. فكأنّما كان ينظر إلى عاقبة أمره من ستر رقيق، نسأل الله العافية.