Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بلبان الطبّاخيّ [- ٧٠٠]

بلبان الطبّاخيّ [- ٧٠٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 821, entry [1255]1,136 chars
    ٩٥٦ - بلبان الطبّاخيّ [- ٧٠٠] (١)] [٢٩٦ أ] بلبان الطبّاخيّ، الأمير سيف الدين، أحد المماليك المنصوريّة. كان مملوكا للحاج إبراهيم إخوان سلّار (٢) قلاوون. ربّاه صغيرا وكان يدخل معه إلى قلاوون. وكان أميرا يحمل شرموزته عند ما يقدّم الطعام فاشتراه منه قلاوون بثلاثة آلاف درهم ورقّاه في خدمته إلى أن تسلطن. …
    ▸ expand full passage (1,136 chars)
    ٩٥٦ - بلبان الطبّاخيّ [- ٧٠٠] (١)] [٢٩٦ أ] بلبان الطبّاخيّ، الأمير سيف الدين، أحد المماليك المنصوريّة. كان مملوكا للحاج إبراهيم إخوان سلّار (٢) قلاوون. ربّاه صغيرا وكان يدخل معه إلى قلاوون. وكان أميرا يحمل شرموزته عند ما يقدّم الطعام فاشتراه منه قلاوون بثلاثة آلاف درهم ورقّاه في خدمته إلى أن تسلطن. فأنعم عليه بإمرة. ثم ولّاه نيابة السلطنة بحصن الأكراد وما معه من الفتوحات في العشرين من ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وستّمائة. ثمّ ولّاه الأشرف خليل نيابة حلب عوضا عن قراسنقر في شوّال سنة إحدى وتسعين. فسار إليها وبعث العسكر إلى ملطية في ألف وخمسمائة فارس عليهم بكتمر الجلميّ فهجموا ربضها وأوقعوا بأربعة آلاف من المغل وقتلوا كثيرا منهم وعادوا بغنائمهم. فلمّا قدم غازان إلى الشام حضر نوبة حمص وأبلى فيها بلاء عظيما، وعاد مع المنهزمين إلى مصر في يوم الأربعاء ثاني عشر ربيع الآخر سنة تسع وتسعين وستّمائة. وخرج مع العسكر ثانيا في أوائل رجب منها إلى دمشق، وطلب الإعفاء من نيابة حلب فأعفي، وولي عوضه قراسنقر. وعاد إلى مصر فأنعم عليه بإمرة مائة. وأقام إلى أن خرج مع السلطان لحرب غازان في نصف صفر سنة سبعمائة، وأقام بمنزلة العوجاء. فمات بها في سابع عشر ربيع الأوّل منها، فدفن هناك. وأوصى ألّا ينقل من موضعه. فأنعم بإمرته على كراي عوضا عن نيابة صفد.