Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بكتوت الفتّاح [- ٧١٠]

بكتوت الفتّاح [- ٧١٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 815, entry [1241]1,031 chars
    ٩٤٤ - بكتوت الفتّاح [- ٧١٠] (٣) بكتوت الفتّاح، الأمير بدر الدين، أحد المماليك البرجيّة من مماليك المنصور قلاوون. ترقّى في الخدم إلى أن أنعم عليه بإمرة عند عودة الملك الناصر محمد بن قلاوون إلى السلطنة مرّة ثانية في جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين وستّمائة.ثم عمل أمير جاندار بعد نفي بكتمر الجوكندار في نص…
    ▸ expand full passage (1,031 chars)
    ٩٤٤ - بكتوت الفتّاح [- ٧١٠] (٣) بكتوت الفتّاح، الأمير بدر الدين، أحد المماليك البرجيّة من مماليك المنصور قلاوون. ترقّى في الخدم إلى أن أنعم عليه بإمرة عند عودة الملك الناصر محمد بن قلاوون إلى السلطنة مرّة ثانية في جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين وستّمائة.ثم عمل أمير جاندار بعد نفي بكتمر الجوكندار في نصف المحرّم سنة سبع وسبعمائة. فلمّا تسلطن بيبرس الجاشنكير اختصّ به إلى أن فرّ في سادس عشر رمضان سنة تسع وسبعمائة [ف] خرج معه إلى إطفيح وسار إلى إخميم. ثم تركه وعاد إلى القاهرة، وقد استقرّ الملك الناصر بالقلعة، فأكرمه وخلع عليه. ثم قبضه بعد قليل وعمل بيبرس الأحمديّ أمير جاندار عوضه، وبعث الفتّاح وسجنه بالإسكندريّة إلى أن مات جوعا وعطشا في [ ... ] سنة عشر وسبعمائة بعد ما أقام أحد عشر يوما لا يأكل ولا يشرب. واتّفق في الليلة التي مات فيها [أنّه] شوهدت طيور بيض حائمة على مكانه. فلمّا [٢٥٩ ب] دفن أقامت تلك الطيور تعتاد قبره أيّاما. وكان شجاعا كريما خيّرا، له مال كثير ومهابة زائدة، وملك عدّة مماليك كثيرة. وقال فيه [ ... ]: يا أيّها الفتّاح قد غلقت ... في وجهك أبواب سعير الجحيم هذا جزاء كلّ جبان أبى ... لو متّ بالسيف موت الكريم (١)