Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بغدوين صاحب القدس [- ٥٠٨/ ١١١٨]

بغدوين صاحب القدس [- ٥٠٨/ ١١١٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 796, entry [1221]1,109 chars
    ٩٣٠ - بغدوين صاحب القدس [- ٥٠٨/ ١١١٨] (١) [٢٧٧ أ] [ ... ]. ملك بيت المقدس بعد قتل أخيه كندفرى على عكّا في سنة أربع وتسعين وأربعمائة/ ١١٠٠ م (٢). قدمها في خمسمائة فارس وراجل، فخرج من مصر في رجب سنة خمس وتسعين عسكر لمنع الفرنج ممّا بقي بيد المسلمين من البلاد الشاميّة. فسار إليهم بغدوين في سبعمائة فارس…
    ▸ expand full passage (1,109 chars)
    ٩٣٠ - بغدوين صاحب القدس [- ٥٠٨/ ١١١٨] (١) [٢٧٧ أ] [ ... ]. ملك بيت المقدس بعد قتل أخيه كندفرى على عكّا في سنة أربع وتسعين وأربعمائة/ ١١٠٠ م (٢). قدمها في خمسمائة فارس وراجل، فخرج من مصر في رجب سنة خمس وتسعين عسكر لمنع الفرنج ممّا بقي بيد المسلمين من البلاد الشاميّة. فسار إليهم بغدوين في سبعمائة فارس وقاتلهم، فنصرهم الله عليه وقتلوا أكثر أصحابه، ونجا إلى أجمة قصب، فأضرموها عليه بالنار، ففرّ وقد احترق بعض جسده. وصار إلى الرملة والمسلمون في أثره. فسار إلى يافا بعد ما عظم القتل والأسر في أصحابه. ثم كانت بينه وبين سعد الدولة القوّاسيّ مقدّم عسكر مصر وقعة فيف سنة ستّ وتسعين انهزم فيها سعد الدولة وقتل، وأخذ بغدوين أمواله. ثمّ ظهر المسلمون عليه ففرّ بغدوين إلى الرملة ثمّ إلى يافا. وعاود الحرب مع ابن الأفضل مدّة. ثم ملك عكّا في سنة سبع وتسعين/ ١١٠٤ م وسار إلى الفرما في سنة اثنتي عشرة وخمسمائة فبعث الأفضل ابن أمير الجيوش من القاهرة فأخذ بغدوين في نهب الفرما وخرّبها وأحرقها، وعزم على الرجوع، فأهلكه الله بها. وخاف الفرنج من إظهار موته فكتموه. وساروا به بعد ما شقّوا [٢٥٢ أ] بطنه وملئوه ملحا ودفنوا ما في بطنه بالسبخة التي عرفت به إلى اليوم قرب الورادة، والعامّة تسمّيها سبخة بردويل وترجم موضع قبره بالحجارة.