Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بشر بن نصر «غلام عرق» [- ٣٠٢]

بشر بن نصر «غلام عرق» [- ٣٠٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 794, entry [1218]1,535 chars
    ٩٢٧ - بشر بن نصر «غلام عرق» [- ٣٠٢] (٤) [٢٧٤ أ] بشر بن نصر بن منصور، أبو القاسم، الفقيه الشافعيّ، المعروف ب «غلام عرق»، وعرق خادم للسلطان كان على البريد بمصر، يقال له عرق الموت، قدم معه فيمن قدم من بغداد، وتفقّه، وكان فقيها مستضلعا ديّنا. توفّي بمصر في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثمائة. وأخذ عنه الف…
    ▸ expand full passage (1,535 chars)
    ٩٢٧ - بشر بن نصر «غلام عرق» [- ٣٠٢] (٤) [٢٧٤ أ] بشر بن نصر بن منصور، أبو القاسم، الفقيه الشافعيّ، المعروف ب «غلام عرق»، وعرق خادم للسلطان كان على البريد بمصر، يقال له عرق الموت، قدم معه فيمن قدم من بغداد، وتفقّه، وكان فقيها مستضلعا ديّنا. توفّي بمصر في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثمائة. وأخذ عنه الفقيه أبو بكر محمد بن أحمد بن الحدّاد، وكان يقول: شيخنا ومعلّمنا وقدوتنا. وكان القاضي أبو عبيد عليّ بن الحسين بن حربويه كثيرا ما يطلبه، ويحبّ مجالسته. وكان في يده حبس عرق الخادم، فإنّه كان قد ربّاه وحبّس عليه رباعا بمصر. فسعى ساع إلى أبي عبيد بأنّ حبس عرق في يد رجل لا يستحقّه، ولم يسمّه. فأحضره وقال له: هذا الوقف في يدك؟ قال: نعم. قال: من محبّسه؟ قال: مالكه. قال: فمن مالكه؟ قال: محبّسه. قال: فمن محبّسه؟ قال: مالكه. فقال له القاضي: قد سمعت ما تقول، يا هذا، من مالكه؟ قال: محبّسه. قال: فمن محبّسه؟ قال: مالكه. فقال له القاضي: ما أحسبك تزول عن هذا الجواب إلى قيام الساعة. قال: ولا عند النفخة الثانية. فقال له القاضي: ما [٢٧٤ ب] كلّ قصير اللّحي [ة] عاقل- وكان أبو القاسم بشر شيخا ربعة حسن اللحية. فقال له بشر: ولا كلّ قصير مجدور (٥) عاقل- وهذه صفة أبي عبيد-. فغاظه ذلك وقال: يلازم. فقام بشر ملزوما (٦). فبلغ ذلك أبا بكر [٢٥١ ب] ابن الحدّاد (٧)، فأتى إلى أبي عبيد فقال له: أيّد الله القاضي، أليسالقاضي على الرغبة في مجالسة شيخنا أبي القاسم بشر؟ فقال: بلى! فقال: ولا تغيّرت له حال عند القاضي زهّدته فيه؟ قال: لا. قال: فإنّه ملزوم بباب القاضي. فأطرق أبو عبيد ثمّ قال: وإنّه للشيخ الذي دخل آنفا، وإنّ كلامه لكلام فقيه. فاصرفه ولا تدخله إليّ- كأنّه احتشم منه. فخرج ابن الحدّاد فصرفه. وما زال يعرف الاحتشام من القاضي إلى أن توفّي أبو القاسم ﵀.