Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بشارة الإخشيديّ الخادم [- بعد ٣٨٨]

بشارة الإخشيديّ الخادم [- بعد ٣٨٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 785, entry [1212]3,056 chars
    ٩٢٢ - بشارة الإخشيديّ الخادم [- بعد ٣٨٨] (٣) [٣٠٢ أ] ... فلمّا مات سيف الدولة ابن حمدان بحلب، سار بتايوته إلى ديار بكر بشارة الخادم وتقيّ، في جمادى الأولى سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة، وكان بينهما منافرة. فأذاع تقيّ الدين عن بشارة أنّه كاتب حمدان بن ناصر الدولة- وكان قد غلب على الرقّة ونصيبين عند وفاة ع…
    ▸ expand full passage (3,056 chars)
    ٩٢٢ - بشارة الإخشيديّ الخادم [- بعد ٣٨٨] (٣) [٣٠٢ أ] ... فلمّا مات سيف الدولة ابن حمدان بحلب، سار بتايوته إلى ديار بكر بشارة الخادم وتقيّ، في جمادى الأولى سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة، وكان بينهما منافرة. فأذاع تقيّ الدين عن بشارة أنّه كاتب حمدان بن ناصر الدولة- وكان قد غلب على الرقّة ونصيبين عند وفاة عمّه سيف الدولة- وحثّ [هـ] على أخذ حلب. وكتب تقيّ إلى قرغويه القائم بضبط حلب نيابة عن سعد الدولة أبي المعالي شريف ابن سيف الدولة، فقبض قرغويه على أسباب بشارة بحلب. فلمّا بلغ ذلك بشارة داخل تقيّ [الدين] وآنسه فأنس به وصفّى نيّته له، وأطلعه على أنّه يريد ديار بكر ليعمل على أبي المعالي شريف ابن مولاه ويقبض عليه ويملك التدبير، وضمن لبشارة أنّه يسلّم له ميافارقين. فأظهر له بشارة القبول، وسار بمسيره إلى قريب من ميافارقين. فكتب بشارة مع من يثق به إلى أبي المعالي يحذّره الخروج إلى [٢٤٨ أ] لقاء تابوت أبيه، ويعرّفه ما عزم عليه تقيّ. فلمّا قرب تقيّ كتب إليه بخبر التابوت وأن يخرج لتلقّيه. فأظهر أبو المعالي علّة وامتنع من الركوب، وأخرج كلّ من في البلد لتلقّيه. وضرب تقيّ مضاربه ولم يدخل المدينة ووكّل بأبوابها الرجال. فطلع بشارة على السور وغلّق الأبواب وخاطب أصحابه عن الأمير أبي المعالي بكلّ جميل. فانقلبوا عن تقيّ، وبطل ما دبّره. وسار إلى منازكرد، وكتب إلى أبي المعالي يطلب منه الأمان. فأمّنه حتى حصل عنده، فقبض عليه وسلّمه إلى بشارة فقتله. وسار إلى حلب في رجب منها ومعه بشارة. فلم يزل عنده أثيرا إلى أن مات في رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. وبايع أجناده كلّهم ابنه أبا الفضائل سعيد بن شريف، إلّا بشارة، فإنّه استأمن إلى العزيز بالله نزار ابن المعزّ [لدين] الله معدّ (٤) الفاطميّ في نحو أربعمائة غلام. وقدم عليه بالقاهرة، ومعه وفاء الصقليّ أيضا في ثلاثمائة غلام. فقبلهم العزيز- وكان يميل إلى الأتراك أكثر من [هـ إلى] المغاربة، لا سيّما الحمدانيّة (٥)، لشدّة بأسهم وفضل النجدة فيهم. وولّى بشارة طبريّة، وولّى وفاء ثغر عكّا، وولّى رباحا قيساريّة، وذلك في سنة إحدى [٣٠٢ ب] وثمانين وثلاثمائة. فاستجلب بشارة من جند حلب عدّة وضبط الأمور، وعزّ وقوي أمره بطبريّة. ولمّا خرج يلتكين التركيّ من القاهرة على عسكر كبير لقتال [مفرّج بن دغفل] (٦) ابن الجرّاح، سار إليه بشارة من طبريّة ليكون عونا له على ابن الجرّاح. فلقيا ابن الجرّاح وهزماه عن الرملة. وسارا إلى دمشق وفيهاقسّام فقاتلاه. وأبلى أصحاب بشارة في القتال بلاء حسنا لكثرة الرماة فيهم، إلى أن أخذقسّام وحمل إلى مصر. ولم يزل في طبريّة إلى أن كتب له من القاهرة بولاية دمشق. فسار ونزل عليها يوم الجمعة رابع رجب سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. فاجتمع جيشه مع عسكر جيش بن الصمصامة على دمشق. فاستخلف على البلد، وسار مع جيش في رابع عشر رجب إلى فامية، وقد نزل عليها الدوقس متملّك أنطاكية فقاتلوه قتالا شديدا انهزم فيه عسكر جيش وملك الروم ما معهم. فانهزم من كان مع بشارة من بني كلاب وغيرهم من العرب وتفرّقوا على طريق جوسيّة إلى بعلبك وعلى طريق الجادّة إلى دمشق. فلمّا رأى جيش وبشارة ما نزل بالناس حملا فيمن معهما على الروم فانهزموا وأخذهم السيف، فقتل منهم نحو الخمسة آلاف وقتل الدوقس (١)، وذلك يوم الثلاثاء لتسع بقين من رجب، وتفرّق المنهزمون في الجبال ووصلوا إلى أنطاكية. ونفر الناس بعد ذلك من دمشق وأعمالها ومن الساحل إلى عسكر جيش، فسار بهم إلى مرعش. وسار بشارة إلى دمشق فنزلها يوم الاثنين النصف من شوّال، وقدم جيش لتسع بقين من ذي القعدة فنزل بيت لهيا، وكان الشتاء قد هجم. فكتب من مصر بصرف بشارة عن دمشق إلى طبريّة وولاية جيش.