Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بجكم الأعور [- ٣٢٨]

بجكم الأعور [- ٣٢٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 767, entry [1190]1,729 chars
    ٩٠٦ - بجكم الأعور [- ٣٢٨] ولّاه الأمير أبو منصور تكين الشرط بعد وصيف في يوم السبت لثلاث بقين من رجب سنة سبع عشرة وثلاثمائة. ومات تكين (٤) وولي أحمد بن كيغلغ (٥) مضر فأقرّه على الشرط. ثمّ صرفه بالحسين بن علي بن معقل في يوم الأحد لأربع بقين من شوّال سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. فردّه محمد بن عليّ الماذر…
    ▸ expand full passage (1,729 chars)
    ٩٠٦ - بجكم الأعور [- ٣٢٨] ولّاه الأمير أبو منصور تكين الشرط بعد وصيف في يوم السبت لثلاث بقين من رجب سنة سبع عشرة وثلاثمائة. ومات تكين (٤) وولي أحمد بن كيغلغ (٥) مضر فأقرّه على الشرط. ثمّ صرفه بالحسين بن علي بن معقل في يوم الأحد لأربع بقين من شوّال سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. فردّه محمد بن عليّ الماذرائي إلى الشرط فحارب الجند بالجزيرة فانهزم منهم وعاد ابن معقل إلى الشرط فكانت فتنة الجند وقيام حبشيّ في المغاربة لمحاربتهم. فلمّا قدم محمد بن تكين أعاد بجكم وصرف الحسين بن معقل عن الشرط في ثالث ربيع الأوّل، فخالف على محمّد بن تكين ولحق بالمغاربة في العشرين من جمادى الآخرة. فلمّا تمّ الأمر لأحمد بن كيغلغ أعاد بجكم إلى الشرط وصرف ابن معقل في ثالث رجب. ثمّ خرج بجكم إلى الحجّ وقد ولي مصر محمدابن طغج الإخشيد، وسار إليها فلحق به سعد بن عثمان (١) وهو على الشرط. فجعل أحمد بن كيغلغ بجكم مكانه في رمضان سنة اثنتين وعشرين. فلمّا تسلّم محمد بن طغج الفسطاط، وكره حبشيّ والمغاربة المقام معه وخرجوا [٢٤٢ أ] إلى الفيّوم، خرج معهم بجكم، وعليّ بن بدر، ونظيف النوشريّ، وعليّ المعدني. وكان من أمر صاعد معهم وقتله ما ذكر في ترجمته (٢). فلمّا سار حبشيّ من الفيّوم إلى الإسكندرية قدم بجكم وعليّ بن بدر في مراكب صاعد التي غنموها لمّا قتل، حتى قدما الفسطاط أوّل يوم من ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين [وثلاثمائة]، وأرسوا بجزيرة مصر، وبها حينئذ الصناعة فشعّثوها. وخرج إليهم محمّد بن طغج فلم يمكنه الوصول إليهم وعادوا من آخر يومهم إلى الإسكندريّة ولحقوا ببرقة وكاتبوا صاحب إفريقيّة في إرسال جيش ليأخذوا له مصر. فمات حبشيّ (٣) وقدم جيش إفريقيّة، فسار بجكم على مقدّمته حتى ملك الإسكندريّة في ربيع الآخر سنة أربع وعشرين [وثلاثمائة] (٤). فبعث الإخشيد بأخيه الحسن بن طغج، فقاتل المغاربة وأسر عدّة منهم وقتل كثيرا وهزم باقيهم، وفيهم بجكم، فلحق ببرقة وأقام بها إلى أن قدم على الإخشيد ومعه علي المعدنيّ مستأمنين، وذلك في جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين [وثلاثمائة] (٥).