Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بتخاص المنصوريّ نائب صفد [- ٧١٠]

بتخاص المنصوريّ نائب صفد [- ٧١٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 767, entry [1189]1,011 chars
    ٩٠٥ - بتخاص المنصوريّ نائب صفد [- ٧١٠] (٢) بتخاص المنصوريّ، الأمير سيف الدين، أحد المماليك البرجيّة. تنقّل في الخدم إلى أن صار من أكابر الأمراء. فلمّا عاد العسكر منهزما من غازان إلى مصر، استعفى الأمير كراي من نيابة صفد فوليها عوضه بتخاص هذا في جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وستّمائة فباشر النيابة بمهاب…
    ▸ expand full passage (1,011 chars)
    ٩٠٥ - بتخاص المنصوريّ نائب صفد [- ٧١٠] (٢) بتخاص المنصوريّ، الأمير سيف الدين، أحد المماليك البرجيّة. تنقّل في الخدم إلى أن صار من أكابر الأمراء. فلمّا عاد العسكر منهزما من غازان إلى مصر، استعفى الأمير كراي من نيابة صفد فوليها عوضه بتخاص هذا في جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وستّمائة فباشر النيابة بمهابة زائدة، وأكثر من سفك الدماء ومهّد جبل عاملة، وزاد في التجبّر إلى أن صرف. ثم قصد إقامة الأمير مظفّر الدين موسى ابن الملك الصالح عليّ بن قلاوون وخلع الملك الناصر محمد بن قلاوون، ووافقه الأمير سيف الدين بكتمر الجوكندار (٣) نائب السلطنة على ذلك. فوشي بهم إلى السلطان وقد كاد أمرهم أن يتمّ. فاستدعى بكتمر الجوكندار ليلا وشاغله بالحديث، وقد بعث بهادر النقيب في عدّة مماليك لإحضار بتخاص طوعا أو كرها. فلمّا أتاه الطلب أحسّ بالشرّ وألبس مماليكه السلاح، وقصد أن يفرّ ويعمل ما كان في نفسه. فعاجلته المماليك وأخذوه بعد ما رماهم مماليكه بالنشّاب. وأدخلوه على السلطان ليلا فقيّد وحبس ثم نقل إلى الكرك فمات بحبسها في سنة عشر أو إحدى عشرة وسبعمائة. وكان شجاعا مقداما شديد الكبر والحمق، يرى في نفسه أنّه أكبر من جميع البرجيّة.