Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

باينجار المنصوريّ [- ٧١٦]

باينجار المنصوريّ [- ٧١٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 766, entry [1186]1,108 chars
    ٩٠٢ - باينجار المنصوريّ [- ٧١٦] (٢) باينجار المنصوريّ، الأمير سيف الدين، أحد مماليك الملك المنصور قلاوون. ترقّى في الخدم وصار من أمراء الألوف إلى أن قبض عليه الملك الناصر محمد بن قلاوون في يوم الاثنين ثاني ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، هو وآقوش نائب الكرك، وبيبرس الدوادار نائب السلطنة (٣)، وسن…
    ▸ expand full passage (1,108 chars)
    ٩٠٢ - باينجار المنصوريّ [- ٧١٦] (٢) باينجار المنصوريّ، الأمير سيف الدين، أحد مماليك الملك المنصور قلاوون. ترقّى في الخدم وصار من أمراء الألوف إلى أن قبض عليه الملك الناصر محمد بن قلاوون في يوم الاثنين ثاني ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، هو وآقوش نائب الكرك، وبيبرس الدوادار نائب السلطنة (٣)، وسنقر الكماليّ، ولاجين الجاشنكير، والدكز الأشرفيّ، ومغلطاي المسعوديّ. وكان سبب تغيّر السلطان عليه بعد اختصاصه به أنّ الأمير آي دغدي شقير (٤) حقد عليه كلاما [٢٤١ ب] مازحه فيه بحضرة السلطان، فنقم عليه أنه يريد الفتك بالسلطان ونحو ذلك، فتغيّر منه وقبضه. وما برح في السجن حتى قتل في سنة ستّ عشرة وسبعمائة. وكان كريما فيه مروءة وعصبيّة، ويعمل سماطا عظيما. وبلغ من حشمته أنّ نصرانيّا حضر إليه سرّا من بلده بأوراق مرافعة في مباشرته تشتمل على ثمانية آلاف إردبّ غلّة ومائتي ألف درهم فضّة، والتزم أنّه إن لم يحقّقها قام بها من ماله. فأخذها منه وصرفه سرّا. ثم غسلها وقال لبعض خواصّه: إنّ مباشري ديواني لهم عندي عدّة سنين وما منهم إلّا من اشترى له ملكا أو جارية أو عهدا، أو أنشأ سكنا مليحا. فإذا سمعت من هذا احتاجوا إلى بيع ما يساوي ألف [ا] بمائتي درهم، ويخرج اسمنا اسم النحس بين الناس. وسكت عن مباشريه ولم يتعرّض لهم بشيء.