Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

باينجار رسول القان أزبك

باينجار رسول القان أزبك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 765, entry [1185]1,005 chars
    ٩٠١ - باينجار رسول القان أزبك باينجار رسول الملك أزبك خان بن طغرل خان ابن منكوتمر بن طغان بن باطو بن [جوشي بن] جنكز خان. قدم بالخاتون طلباي (٤) ومعه [الشيخ] برهان الدين، إمام القان أزبك، وقاضي سراي (٥)، على مائة وخمسين، منهم إيتغلي وطقبغا ومنغوش وطرجي وعثمان خجا، وهو مقدّم عليهم. وكان شيخا كبيرا لا …
    ▸ expand full passage (1,005 chars)
    ٩٠١ - باينجار رسول القان أزبك باينجار رسول الملك أزبك خان بن طغرل خان ابن منكوتمر بن طغان بن باطو بن [جوشي بن] جنكز خان. قدم بالخاتون طلباي (٤) ومعه [الشيخ] برهان الدين، إمام القان أزبك، وقاضي سراي (٥)، على مائة وخمسين، منهم إيتغلي وطقبغا ومنغوش وطرجي وعثمان خجا، وهو مقدّم عليهم. وكان شيخا كبيرا لا يطيق من كبره المشي ولا القيام، فحمل حتى حضر بدار العدل في يوم الاثنين ثاني شهر ربيع الآخر سنة عشرين وسبعمائة، وجلس بين يدي السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ودفع كتاب القان أزبك وقال: أخوك القان أزبك يقول: أنت سيّرت طلبت من عظم القان بنتا. فلمّا لم يبعثها إليك لم يطب خاطرك. وقد سيّرنا لك بنتا من بيت كبير، فإن أعجبتك فلا يكون عندك أكبر منها، وإن لم تعجبك فاعمل بقولالله تعالى: * إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْتُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها [النساء: ٥٨]. فقال السلطان: نحن ما أردنا الحسن، وإنّما أردنا كبر البيت والقرب من أخي، وأن نكون شيئا واحدا. ثمّ عقد عليها وأكثر من الإنعام والخلع على باينجار ومن معه حتى أعادهم، فساروا إلى الإسكندريّة وركبوا منها البحر إلى اسطنبول (١)، وساروا إلى بلاد أزبك.