Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أيدمر الظاهريّ [- ٧٠٠]

أيدمر الظاهريّ [- ٧٠٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 751, entry [1166]1,752 chars
    ٨٨٤ - أيدمر الظاهريّ [- ٧٠٠] (١) [٢٥٧ أ] أيدمر الظاهريّ، الأمير عزّ الدين، أحد المماليك الظاهريّة بيبرس. رقّاه في خدمه إلى أن أنعم عليه بإمرة وجعله أستادار [ا]. فلمّا قبض على الملك المغيث عمر صاحب الكرك، بعث أيدمر هذا والصاحب فخر الدين محمد ابن حنّا في ليلة الجمعة رابع عشرين جمادى الآخرة سنة إحدى وس…
    ▸ expand full passage (1,752 chars)
    ٨٨٤ - أيدمر الظاهريّ [- ٧٠٠] (١) [٢٥٧ أ] أيدمر الظاهريّ، الأمير عزّ الدين، أحد المماليك الظاهريّة بيبرس. رقّاه في خدمه إلى أن أنعم عليه بإمرة وجعله أستادار [ا]. فلمّا قبض على الملك المغيث عمر صاحب الكرك، بعث أيدمر هذا والصاحب فخر الدين محمد ابن حنّا في ليلة الجمعة رابع عشرين جمادى الآخرة سنة إحدى وستّين وستّمائة فتسلّما القلعة، ووافاهما السلطان وقد أقاما الخطبة باسمه. فرتّب أمور القلعة والمدينة واستناب أيدمر، وأضاف إليه الشّوبك، وأنعم عليه بثلاثين ألف درهم وغير ذلك من الآلات والأثاث، وعاد إلى مصر. فلم يزل بالكرك إلى أن قدم عليه السلطان في سابع صفر سنة سبعين وستّمائة، وقرّر عوضه في نيابة الكرك علاء الدين أيدكين الفخريّ. فتسلّمها في ثامنه. وأفهم أيدمر أنّه طلبه لنيابة حصن الأكراد، وسار به معه إلى دمشق فدخلها في ثالث عشره على حين غفلة بعد ما كتب إلى النوّاب والأمراء ثمانين كتابا بخطّ فتح الدين محمد بن عبد الظاهر كاتب السرّ في يوم وليلة بحضرته أنّه استناب أيدمر هذا بدمشق عوضا عن الأمير جمال الدين آقّوش النجيبي. وبعث تشريفا للنجيبي وأمره أن يتوجّه إلى مصر، ويسلّمها إلى أيدمر فامتثل ذلك وسلّمها لأيدمر. فلم يزل في نيابة دمشق حتى مات الملك الظاهر، وقام من بعده الملك السعيد محمد بركة خان [ف] أقرّه في النيابة إلى أن اختلف عليه الأمراء وهو بدمشق وساروا إلى مصر وهو في إثرهم وكان من خلعه ما قد ذكر في ترجمته (٢). [ف] قدم عسكر من حلب وفيهم (٣) الأمير عزّ الدين أزدمر العلائيّ، والأمير قراسنقر المعزّيّ، والأمير آقوش الشمسيّ، والأمير برلغي في نحو الألفين [وساروا] إلى دمشق، واتّفقوا على إقامة آقوش الشمسيّ في نيابة دمشق. وقبضوا على أيدمر (٤) وسجنوه بقلعة دمشق في جمادىالأولى سنة ثمان وسبعين وستّمائة. ثم أفرج عنه في الدولة المنصوريّة قلاوون. وأقام بدمشق حتى مات برباطه في سفح قاسيون يوم الأربعاء ثاني شهر ربيع الآخر (٥) سنة سبعمائة، ودفن بتربته على نهر ثورا. وكان شجاعا مقداما كريما، وله عدّة مماليك تأمّروا، منهم سنقر الأعسر الوزير، وأيدمر النقيب.