Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أيدمر العلانيّ [- ٦٧٦]

أيدمر العلانيّ [- ٦٧٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 750, entry [1165]863 chars
    ٨٨٣ - أيدمر العلانيّ [- ٦٧٦] (٤) [٢٥٦ ب] أيدمر العلانيّ، الأمير عزّ الدين، أخو أيدكين الصالحيّ، أحد البحريّة الذين خرجوا في نوبة أقطاي. فكان من بينهم، إذا أتوا إلى زرع أطلقوا خيولهم فيه، فيمسك هو فرسه ولا يطعمه إلّا ممّا يشتريه بماله (٥). فلمّا ملك السلطان الملك الظاهر صفد ولّاه نيابتها. وكان يقول: …
    ▸ expand full passage (863 chars)
    ٨٨٣ - أيدمر العلانيّ [- ٦٧٦] (٤) [٢٥٦ ب] أيدمر العلانيّ، الأمير عزّ الدين، أخو أيدكين الصالحيّ، أحد البحريّة الذين خرجوا في نوبة أقطاي. فكان من بينهم، إذا أتوا إلى زرع أطلقوا خيولهم فيه، فيمسك هو فرسه ولا يطعمه إلّا ممّا يشتريه بماله (٥). فلمّا ملك السلطان الملك الظاهر صفد ولّاه نيابتها. وكان يقول: هو قاضي الترك! واتّفق في نيابته أنّ بعض البحريّة طارت شرارة نار من شمعة بيده فأحرقت قشر أرز وتعلّقت بحواصل منجنيقات فأحرقتها كلّها، فكاتب السلطان بذلك وبذل من ماله ألف دينار لبيت المال عن نظير ما احترق من المنجنيقات. فعاد جوابه: يشنق الرجل وما لنا حاجة بالذهب. فأعاد كتابه بدفع ألفي دينار. فأجيب بشنقه من غير معاودة، وإلّا بعثنا من يشنقك ويشنقه- كلّ هذا ولا يعلم الرجل ما جرى، وامتنع من شنقه، تديّنا. فخاف والي القلعة سطوة السلطان فأخذالرجل وشنقه في يوم ثلج. واتّفق قدوم بيت الرجل وأهله من مصر فرأوه مشنوقا فعملوا عزاءه. ومات العلّانيّ في سنة ستّ وسبعين وستّمائة.