Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٨٨٠/ ٢ - أيدمر الناصري الدوادار [- ٧٧٦]

٨٨٠/ ٢ - أيدمر الناصري الدوادار [- ٧٧٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 745, entry [1161]939 chars
    ٨٨٠/ ٢ - أيدمر الناصري الدوادار [- ٧٧٦] (٤) [٢٣٧ أ] أيدمر [الآنوكيّ] الأمير عزّ الدين الدوادار الناصري، أتابك العساكر المصريّة. أصله من مماليك آنوك (٥) ابن الناصر، وتنقّل في الخدم وحظي عند الناصر حسن وجعله دويداره (٦)، ولم يكن في آخر أيّام الناصر أحظى من أربعة أمراء: يلبغا الخاصّكيّ، وطيبغاالطويل، و…
    ▸ expand full passage (939 chars)
    ٨٨٠/ ٢ - أيدمر الناصري الدوادار [- ٧٧٦] (٤) [٢٣٧ أ] أيدمر [الآنوكيّ] الأمير عزّ الدين الدوادار الناصري، أتابك العساكر المصريّة. أصله من مماليك آنوك (٥) ابن الناصر، وتنقّل في الخدم وحظي عند الناصر حسن وجعله دويداره (٦)، ولم يكن في آخر أيّام الناصر أحظى من أربعة أمراء: يلبغا الخاصّكيّ، وطيبغاالطويل، وتمان تمر العمريّ (١) وأيدمر الدوادار. فلمّا ركب يلبغا على السلطان [ ... ] (٢) كان أيدمر مع السلطان وهرب معه، فلمّا قبض يلبغا على السلطان وقتله نفى المذكور إلى الشام ثمّ ولّاه نيابة البيرة فأقام بها إلى أن قتل يلبغا فنقل المذكور إلى نيابة بهنسا ثمّ إلى نيابة غزّة، ثمّ في ذي الحجّة سنة سبعين ولي نيابة طرابلس، ثمّ في أوّل سنة ثلاث وسبعين نقل إلى نيابة حلب، ثمّ في جمادى الآخرة سنة أربع [وسبعين] أعيد إلى نيابة طرابلس، فاستمرّ بها إلى أن طلب في المحرّم سنة ستّ وسبعين إلى مصر وجعل أتابك العساكر بعد الجاي اليوسفيّ (٣). قال بعضهم: وكان مهابا سيوسا، حازما يبدأ الناس بالسلام ويتّبع الأحكام الشرعيّة. توفّى في ذي القعدة سنة ستّ وسبعين وسبعمائة.