Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

آي دغدي شقير [- ٧١٥]

آي دغدي شقير [- ٧١٥]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 739, entry [1148]959 chars
    ٨٦٨ - آي دغدي شقير [- ٧١٥] (١) [٢٥٠ أ] آي دغدي شقير، الأمير علاء الدين، [المنكوتمريّ]، أحد مماليك الملك المنصور لاجين. ترقّى في خدمته إلى أن تسلطن [لاجين] فجعله من أمراء مصر. ثم خرج إلى الشام فأقام بها بعد قتل لاجين. وتوجّه على عسكر من دمشق إلى الرحبة في سنة سبع وسبعمائة. فلمّا عاد الملك الناصر محمد…
    ▸ expand full passage (959 chars)
    ٨٦٨ - آي دغدي شقير [- ٧١٥] (١) [٢٥٠ أ] آي دغدي شقير، الأمير علاء الدين، [المنكوتمريّ]، أحد مماليك الملك المنصور لاجين. ترقّى في خدمته إلى أن تسلطن [لاجين] فجعله من أمراء مصر. ثم خرج إلى الشام فأقام بها بعد قتل لاجين. وتوجّه على عسكر من دمشق إلى الرحبة في سنة سبع وسبعمائة. فلمّا عاد الملك الناصر محمد بن قلاوون إلى السلطنة مرّة ثالثة قدم معه إلى مصر في سنة تسع وسبعمائة. وتمكّن منه تمكّنا زائدا بواسطة خشداشة الأمير طوغاي حتى صار يستشيره. فأكثر من رمي الفتن بينه وبين الأمراء وغيرهم، فنفرت القلوب منه وكثر ذمّه، ودسّوا عليه للسلطان أنّه يريد الفتك به هو وخوشداشيته، إمّا بأن يغتاله أو يسقيه السمّ. فبنى على صحة ذلك كما هي عادته أنّه لا يكذّب خبرا يقتضي القدح في الملك، وقبض عليه في مستهلّ شهر ربيع الأوّل سنة خمس عشرة وسبعمائة، وقتل في يومه. وكان قد بعث إليه السلطان في هذا اليوم بكرة النهار مع كريم الدين الكبير ناظر الخاصّ بألفي مثقال ذهبا في كيسين توجّه بهما إليه كريم الدين نفسه إعانة له على عمارة إسطبله (٢) تحت القلعة. فقبض عليه بعد الظهر وأحاط بموجوده.