Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أيبك الخزندار [- ٧٠٩]

أيبك الخزندار [- ٧٠٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 730, entry [1142]1,420 chars
    ٨٦٢ - أيبك الخزندار [- ٧٠٩] (٣) [٢٤٢ ب] أيبك الخزندار، الأمير عزّ الدين، أحد المماليك المنصوريّة قلاوون. تنقّل في الخدم إلى أن صار من أمراء مصر. واستنابه الملك الأشرف خليل مدّة غيبته في حصار عكّا على ديار مصر. ثم ولّاه في أوّل المحرّم سنة اثنتين وتسعين وستّمائة نيابة طرابلس عوضا عن طغريل الإيغانيّ. …
    ▸ expand full passage (1,420 chars)
    ٨٦٢ - أيبك الخزندار [- ٧٠٩] (٣) [٢٤٢ ب] أيبك الخزندار، الأمير عزّ الدين، أحد المماليك المنصوريّة قلاوون. تنقّل في الخدم إلى أن صار من أمراء مصر. واستنابه الملك الأشرف خليل مدّة غيبته في حصار عكّا على ديار مصر. ثم ولّاه في أوّل المحرّم سنة اثنتين وتسعين وستّمائة نيابة طرابلس عوضا عن طغريل الإيغانيّ. فلمّا تسلطن العادل كتبغا بعد خلع الناصر محمد بن قلاوون توقّف عن الدخول في طاعته لولا قيام الأمراء عليه. فأسرّها السلطان في نفسه إلى أن خرج أيبك من طرابلس يتنزّه، وكان له شغف بالخمر، فحنق من بعض مماليكه وضربه [ف] كانت منيّته. فرحل أهله إلى مصر وشكوه. فوافق ذلك غرض السلطان. فكتب إلى الأمير عزّ الدين أيبك الحمويّ نائب الشام أن يرسل كرجي ليقبض عليه. فلمّا حضر إليه خدعه وقال له: لتحضر إلى مصر! فأظهر البشر وأنّه كان على عزم من طلب الإقالة من طرابلس. وسار منها على البريد، فلم يبعد سوى مرحلة حتى قيّده كرجي وبعث بالحوطة على جميع ماله، وحمل إلى مصر فقدمها في حادي عشر ذي القعدة سنة أربع وتسعين، واعتقل ببرج الساقية من قلعة الجبل ثلاثة وتسعين يوما. وولي عوضه نيابة طرابلس الأمير عزّ الدين أيبك الموصليّ الخزندار. ثم أفرج عنه وأنعم عليه بمال وإقطاع مائة فارس. وحجّ في سنة أربع وسبعمائة، وأقلع عن شرب الخمر، واستقرّ حتى مات في خامس رمضان سنة تسع وسبعمائة (٤). وكانت تحته ابنة الملك الظاهر بيبرس. وكان حشما يتناهى في الأسمطة الجليلة كلّ يوم، سفرا وحضرا. وكان سليم الباطن يخدعه مباشرو ديوانه في كلّ سنة: وذلك أنّهم يأخذون مالا جليلا من إقطاعه، ثم يدسّون إليه من يرافعهم فإذا أحضرهم لمحاققة مرافعهم صالحوه بشيء يسير فقبله وخلّاهم.