Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أيبك الحمويّ [- ٧٠٣]

أيبك الحمويّ [- ٧٠٣]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 728, entry [1137]1,457 chars
    ٨٥٧ - أيبك الحمويّ [- ٧٠٣] (٧) [٢٤١ ب] الأمير عزّ الدين [التركيّ الحمويّ] الظاهري. كان هو وعلم الدين سنجر [أبو]الخرص من خواصّ الملك المنصور محمد ابن المظفّر محمود صاحب حماة. فبعث الملك الظاهر بيبرس البندقداري يطلبهما منه. فاعتذر بمرضهما. فأرسل إليه أن احملهما في محفّات. فلم يجد بدّا من إرسالهما. فلم…
    ▸ expand full passage (1,457 chars)
    ٨٥٧ - أيبك الحمويّ [- ٧٠٣] (٧) [٢٤١ ب] الأمير عزّ الدين [التركيّ الحمويّ] الظاهري. كان هو وعلم الدين سنجر [أبو]الخرص من خواصّ الملك المنصور محمد ابن المظفّر محمود صاحب حماة. فبعث الملك الظاهر بيبرس البندقداري يطلبهما منه. فاعتذر بمرضهما. فأرسل إليه أن احملهما في محفّات. فلم يجد بدّا من إرسالهما. فلمّا قدما مصر أنعم على كلّ منهما بإمرة وصارا من خواصّ السلطان إلى أن مات. فاستمرّا بعده إلى أن صرف الملك الأشرف خليل بن قلاوون الأمير علم الدين الشجاعي عن نيابة دمشق، فولي أيبك هذا عوضه في سادس شوّال سنة إحدى وتسعين وستّمائة، فباشرها إلى أن صرفه الملك العادل كتبغا بمملوكه أغرلو في يوم الاثنين أوّل ذي الحجّة سنة خمس وتسعين [وستّمائة]، وأوقع الحوطة على خيوله وأمواله وجميع موجوده. ثم أنعم عليه بإقطاع أغرلو بديار مصر فسار إلى مصر وبقي بها إلى أن قبض عليه الملك المنصور لاجين في يوم النصف من ذي القعدة سنة ستّ وتسعين (١)، وقبض على قراسنقر نائب السلطنة وعلى الحاج بهادر، وسنقر شاه الظاهري، والأقّوش، وعبد الله، وكوري، والشيخ عليّ، وقيّد وسجن في الجبّ إلى أن قتل لاجين وأعيد الملك الناصر محمد بن قلاوون إلى السلطنة مرّة ثانية [ف] أفرج عنه وعن قراسنقر النائب وسنقر الأعسر الوزير (٢) في جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين وخلع عليهم. وبعث لهم الأمراء التقادم الجليلة. ثمّ ولي صرخد بعد نقل كتبغا الملك العادل منها إلى حماة في شعبان سنة تسع وتسعين، ثم نقل إلى نيابة حمص عوضا عن [ ... ] فأقام بها شهرا. ومات في تاسع عشر ربيع الآخر سنة ثلاث وسبعمائة، فنقل إلى دمشق ودفن بقاسيون. وعمل عزاؤه بعد دفنه. وكان شجاعا مقداما. قال الذهبيّ في ترجمته: كان ساكنا عاقلا معروفا بالشجاعة.