Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أنوش الدرزي [- بعد ٤١٠]

أنوش الدرزي [- بعد ٤١٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 718, entry [1124]4,075 chars
    ٨٤٦ - أنوش الدرزي [- بعد ٤١٠] (١) أنوش [تكين] البخاري الدرزي، أبو عبد الله- وسمّاه بعضهم محمد بن إسماعيل، أحد موالي الأتراك. سلك طريق حمزة اللبّاد الزوزنيّ (٢) في القول بحلول الإله سبحانه في الحاكم بأمر الله أبي عليّ منصور ابن العزيز نزار، ودعا الناس إلى ذلك فكثرت أتباعه وأصحابه، وعلّق على باب داره …
    ▸ expand full passage (4,075 chars)
    ٨٤٦ - أنوش الدرزي [- بعد ٤١٠] (١) أنوش [تكين] البخاري الدرزي، أبو عبد الله- وسمّاه بعضهم محمد بن إسماعيل، أحد موالي الأتراك. سلك طريق حمزة اللبّاد الزوزنيّ (٢) في القول بحلول الإله سبحانه في الحاكم بأمر الله أبي عليّ منصور ابن العزيز نزار، ودعا الناس إلى ذلك فكثرت أتباعه وأصحابه، وعلّق على باب داره سلاحا كبيرا، وسمّى نفسه سيّد الهادين (٣)، وحياة المستجيبين. فكان الحاكم إذا ركب تعرّض له وخلا به، إلى أن كان اليوم الثاني عشر من صفر سنة عشر وأربعمائة، [ف] اجتمعت طائفة من أصحاب الزوزنيّ على خيول وبغال، ودخلوا الجامع العتيق بمصر ركبانا، وهم يعلنون مذهبهم ويجهرون بإلحادهم. وتقدّم ثلاثة منهم إلى مجلس قاضي القضاة أبي العبّاس أحمد بن محمد [بن أبي] العوّام (٤)، والمتحاكمون ينتظرونه، فتكلّموا بكلام أنكره الناس [ف]- ضجّوا بالتكبير والتهليل والثناء على الله تعالى. فاجتمع أهل مصر بالجامع من كلّ جهة فصار تسبيحهم كأنّه دويّ الرعد. وتقدّم بعضهم فتلقّى القاضي، وقد أقبل في موكبه يريد الجامع فعرّفه الخبر. فلمّا استقرّ في مجلس الحكم تقدّم إليه أحد الثلاثة وناوله رقعة من الزوزنيّ يأمره فيها بمذهبه ويدعوه إليه. فقال له: «حتى أدخل إلى حضرة مولانا وأسمع كلامه»، وطاوله (٥) في الكلام ساعة فثارت العامّة بالرجل وقتلوه ورفيقيه جميعا وأخذوا باقيهم بالضرب حتى قتلوهم شرّ قتلة. وتتّبعوا من كان على مثل رأيهم من أهل البلد فقتلوهم، وجرّوا بأرجلهم في الطرقات [٢٢٥ ب] وحرّقوهم. فبعث الحاكم من يومه فعزل متولّي الشرطتين وولّى غيره وطلب من أوقع بأصحاب الزوزني فقبض على أربعين رجلا وقتلوا في أوقات متفرّقة. فحنق عامّة العسكر والرعيّة واجتمع الأتراك لسبع بقين من صفر على دار أنوش تكين هذا يريدون أخذه، فامتنع بها وقاتلهم من أعلاها فقاتلوه، وهدموا داره ونهبوها وقتلوا من أتباعه أربعين رجلا، وخلص هو منهم فارّا فلم يقدروا عليه وصار إلى القصر. فلبس الأتراك السلاح وأرسلوا إلى الحاكم يسألونه أن يدفع إليهم أنوش تكين. وقالوا: نحن لا نمنعك أن تتصرّف في ملكك كيف شئت. وهذا الرجل منّا، ونحن لا نتركه. فوعدهم بتسليمه إليهم. فانصرفوا عن القصر. فلم يبعثه إليهم. فركبوا في يوم الجمعة من الغد وراسلوه في إنفاذه إليهم فخرج الجواب بأنّه قد قتله. فزحفوا بأجمعهم ومعهم بقيّة العسكر إلى مسجد ريدان يريدون الزوزني، فلم يجدوه وأحرقوا باب المسجد وعادوا. فاشتدّ غضب الحاكم على الأجناد في ربيع الأوّل، ثم رضي عنهم في ربيع الآخر، وطيّب قلوبهم، وأجرىالواجبات عليهم. فلمّا دخل جمادى الآخرة أخذ يدبّر على أهل مصر وسلّط طوائف الرجّالة، وتقدّم إلى مقدّمي السودان وغيرهم بما يفعلونه: فكانوا ينزلون إلى مدينة مصر طوائف فيكبسون الحمّامات نهارا ويأخذون النساء ويلجون الدور ويسلبون الناس في الطرقات ليلا ونهارا. ثم وجدت عدّة رقاع في المساجد تتضمّن تهديد أهل مصر بالقتل والحريق ونهب المال وسبي الحريم فتزايد ضرر النّاس. وفتحت حوانيت البزّازين ونهب ما فيها، والناس يصيحون من أعلى الدور فلا يجدون من يغيثهم. وصارت الحوانيت مفتّحة، والبلد في حركة شديدة من نقل الأمتعة من الحوانيت إلى الدور. ثم نزل جمع كبير من العبيد إلى مصر، وقد غلقت الدروب قبل غروب الشمس، فمرّوا في المدينة وفتحوا ما وراء الجامع من النحّاسين والبزّازين والسكريّين والمربعيّين (١) ودار الشمع، وأخذوا ما قدروا عليه وأفسدوا ما بقي، حتى كانوا يخلطون العقاقير بعضها ببعض، ويخلطون الزيت بالمياه المختلفة ويفسدون هذا بهذا. فنزل بالناس من البلاء ما لا يمكن وصفه. ونقلوا أمتعتهم من مصر إلى القاهرة، وتزايد النهب، وطرحت النيران في أبواب القياسر المجاورة للجامع وقد نهبت. وتخطّفت الناس فسلبوا وأخذت عمائمهم، فعظم الضجيج والصراخ، وكثر الدعاء، فوقفوا إلى الحاكم فشكوا ما هم فيه. وتقدّم بعض الأشراف في طائفة منهم للشكوى فصار للناس دويّ كالرعد وارتفعت شهب النيران بالحريق، فقال الحاكم (٢): ما للنّاس؟ فقالوا: يا مولانا، عبيد الشرّ قد أخربوا البلد، وسلبوا أهله وسبوا حريمه. فقال: ومن أمرهم بهذا لعنهم الله؟ فقال له بعض الأشراف: أراك الله في أهلك ما رأيناه في أهلنا. فلم يزده على أن قال له: أيّها الشريف، أنت معذور لأنّك مغتاظ. فاجتمع عند ذلك الأتراك والكتاميّون، وتحالفوا على قتال الرجّالة، فكانت بينهم حروب كثيرة قتل فيها عالم كثير من الرجّالة. وطالت عدّة أيّام والحاكم يركب حماره ويأتيهم، فإذا رأوه تفرّقوا هيبة له، ثم إذا مضى عادوا لحربهم. فاشتدّ حنقه على الأتراك والكتاميّين. وهذا الدرزيّ هو الذي أدخل دعوة الحاكم إلى بلاد الشام والساحل واستجاب له عالم كثير منهم، وصار لهم مذهب رديء ويعرفون إلى اليوم بالدرزيّة. ومن مذهبهم كتمان السرّ، فلا يطلعون سواهم على عقائدهم. ويذكر أنّ هذا الدرزيّ أباح البنات والأخوات والأمّهات، وهم إلى اليوم على ذلك، ويصرّحون بأنّ الحاكم حيّ وأنّه سيعود.