Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الطنبغا الماردينيّ [- ٧٤٤]

الطنبغا الماردينيّ [- ٧٤٤]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 705, entry [1114]852 chars
    ٨٣٦ - الطنبغا الماردينيّ [- ٧٤٤] (٥) [٢٠٦ ب] الطنبغا المارديني (٦) الساقي، أحد المماليك الناصريّة محمد بن قلاوون. ربّاه صغيرا واختصّ به اختصاصا كبيرا ورقّاه في خدمه حتى صار من أمراء الألوف وزوّجه بابنته. واختصّ بعده بابنه المنصور أبي بكر. واتّهم أنّه وشى به أنّه يريد الفتك بقوصون فقام عليه قوصون وخل…
    ▸ expand full passage (852 chars)
    ٨٣٦ - الطنبغا الماردينيّ [- ٧٤٤] (٥) [٢٠٦ ب] الطنبغا المارديني (٦) الساقي، أحد المماليك الناصريّة محمد بن قلاوون. ربّاه صغيرا واختصّ به اختصاصا كبيرا ورقّاه في خدمه حتى صار من أمراء الألوف وزوّجه بابنته. واختصّ بعده بابنه المنصور أبي بكر. واتّهم أنّه وشى به أنّه يريد الفتك بقوصون فقام عليه قوصون وخلعه (٧). ثم إنّه خذل قوصون وشغب عليه وركب تعاويقه (٨) عن الركوب حتى قبضعليه (١). وأقدم بعده على الطنبغا نائب الشام لمّا قدم وأخذ سيفه وقبض عليه فترفّع ووقف فوق آغاه (٢) بهادر الدمرداشي فأسرّها في نفسه. وأخرجه [بهادر] في أيّام الصالح إسماعيل على البريد في خمسة سروج إلى نيابة حماة يوم [ ... ] ربيع الأوّل سنة ثلاث وأربعين. ثم نقل بعد شهرين إلى نيابة حلب عوضا عن طقزدمر في أوّل شهر رجب منها، فمرض بعد قليل ومات مستهلّ صفر سنة أربع وأربعين وسبعمائة. وكان جميلا كريما صائب الحدس. أنشأ خارج باب زويلة من ظاهر القاهرة جامعا في غاية الحسن أنفق عليه مالا كبيرا.