Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الطنبغا الجمدار [- ٦٩٣]

الطنبغا الجمدار [- ٦٩٣]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 705, entry [1113]1,601 chars
    ٨٣٥ - الطنبغا الجمدار [- ٦٩٣] (١) [٢٠٦ أ] الطنبغا الجمدار، الأمير علاء الدين، أحد المماليك المنصوريّة قلاوون. تنقّل في الخدم بديار مصر إلى أن صار من جملة الأمراء. فلمّا ثار الأمير بيدرا نائب السلطنة بديار مصر على الملك الأشرف خليل بن قلاوون وقام معه جماعة من الأمراء، كان منهم الطنبغا هذا. فقتلوا [ال…
    ▸ expand full passage (1,601 chars)
    ٨٣٥ - الطنبغا الجمدار [- ٦٩٣] (١) [٢٠٦ أ] الطنبغا الجمدار، الأمير علاء الدين، أحد المماليك المنصوريّة قلاوون. تنقّل في الخدم بديار مصر إلى أن صار من جملة الأمراء. فلمّا ثار الأمير بيدرا نائب السلطنة بديار مصر على الملك الأشرف خليل بن قلاوون وقام معه جماعة من الأمراء، كان منهم الطنبغا هذا. فقتلوا [الأشرف] كما ذكر في ترجمته (٢)، وتسلطن من بعده أخوه الملك الناصر محمد بن قلاوون، وقام بتدبير أمره الأمير كتبغا نائب السلطنة، وتتبّع قتلة الأشرف، فقبض على الأمير حسام الدين طرنطاي الساقي، وسيف الدين نوغاي السلاحدار، وسيف الدين الناق (٣) الساقي السلاحدار، وسيف الدين أروس الحساميّ السلاحدار، وعلاء الدين الطنبغا الجمدار، وسيف الدين أقسنقر الحساميّ، وناصر الدين محمّد خواجا، في العشرين من المحرّم سنة ثلاث وتسعين وستّمائة. فاعتقلوا بخزانة البنود (٤) من القاهرة، وتولّى عقوبتهم الأمير بيبرس الجاشنكير، في كلّ يوم إلى يوم الاثنين خامس صفر [ف] أخرجوا إلى باب القلعة، وقطعت أيديهم وأرجلهم، وسمّروا على الجمال وطيف بهم وأيديهم وأرجلهم معلّقة في رقابهم ورأس بيدرا على رمح قدّامهم فلم يترك شارع بالقاهرة ومصر حتّى مرّوا بهم منه، واجتمع من الناس لرؤيتهم عالم عظيم، ومرّوا بهم على أبواب دورهم ففجع الناس بهم واشتدّ حزنهم وأسفهم عليهم. وكان الطنبغا هذا جميلا، فلمّا قربوا من داره خرج حريمه وأولاده يصيحون، قد نشروا الشعور [٢٢٠ ب] وسوّدوا الوجوه، وألقت زوجته نفسها من مكان عال لترتمي عليه فقبض الجواري عليها ومنعنها ذلك، فقطّعت شعرها وألقته عليه وقالت: يا ليتني كنت فداك! وكانت أهوال شنيعة، وتركوا مسمّرين على الجمال عدّة أيام فمات منهم طائفة، ووقعت الشفاعة فيمن بقي ففكّت مساميرهم [٢٠٦ ب] وحملوا إلى منازلهم. فلم ترض مماليك الأشرف بذلك، فأخذوا من ديارهم وسمّروا مرّة ثانية. فلم تحمل قواهم ذلك وماتوا، فدفنوا بالقرافة.