Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

البكي الساقي [- ٧٠٢]

البكي الساقي [- ٧٠٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 700, entry [1106]2,079 chars
    ٨٢٨ - البكي الساقي [- ٧٠٢] (٣) [٢٢٤ أ] البكي الساقي، الأمير فارس الدين، أحد مماليك الظاهريّة بيبرس. ترقّى في خدمه إلى أن صار من أكابر أمراء مصر وشجعانها. ثمّ قبض عليه الملك المنصور قلاوون وسجنه، في [ ... ] وكان يخرجه من السجن فيتحدّث معه ويعيده إلى السجن. ثم أفرج عنه وولّاه نيابة صفد، فأقام بها عشرة…
    ▸ expand full passage (2,079 chars)
    ٨٢٨ - البكي الساقي [- ٧٠٢] (٣) [٢٢٤ أ] البكي الساقي، الأمير فارس الدين، أحد مماليك الظاهريّة بيبرس. ترقّى في خدمه إلى أن صار من أكابر أمراء مصر وشجعانها. ثمّ قبض عليه الملك المنصور قلاوون وسجنه، في [ ... ] وكان يخرجه من السجن فيتحدّث معه ويعيده إلى السجن. ثم أفرج عنه وولّاه نيابة صفد، فأقام بها عشرة أعوام. وكان [ ... ]. فلمّا سخط الملك الأشرف خليل بن قلاوون على الأمير حسام الدين لاجين وقبضه وهو على حصار عكّا وبعثه مقيّدا إلى صفد ليعتقل بها، أخذ البكي المقرعة وضربه على كتفه وقال له: ما تمشي إلّا خواتيني- وأخذ جوخة (٤) كانت معه وطرطورا ضمن بقجة (٥). فقدّر الله تعالى أن صار لاجين سلطان مصر والشام، فبعث إليه يقول: احتفظ بالبقجة والجوخة والطرطور! - ففرّ من حمص، وكان قد خرج من صفد بعسكرها في جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وستّمائة لغزو سيس صحبة عسكر مصر والشام. فأغاروا على بلاد سيس في رجب منها وعادوا إلى حلب. فبعث السلطان الملك المنصور لاجين بالقبض على البكي وغيره من الأمراء. فلمّا فطنوا بذلك فرّوا من حلب ولحقوا بالأمير قبجق نائب الشام وقد نزل على حمص، وساروا معه منها في ليلة السبت خامس ربيع الأوّل سنة ثمان وتسعين ولحقوا بالقان غازان، فأكرمهم وأنعم عليهم. وزوّج البكي بأخته وكانت بارعة الجمال. وبهر عقل غازان لقيامه بآداب المغل وسياستهم فقرّبه وأفرط في دنّوه. وسار بهم إلى بلاد الشام، وهزم عساكر مصر والشام على حمص في ربيعالأوّل سنة تسع وتسعين، ونزل على دمشق واستناب قبجق على دمشق، وأنعم على البكي بحمص وحماة، ورحل عائدا إلى بلاده. فرجع قبجق والبكي إلى الطاعة وسارا والأمير بكتمر السلاح دار إلى لقاء السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون، فوافوه في العشرين من شوّال، وهو مخيّم بالصالحيّة. فتلقّاهم وبالغ في إكرامهم، وقدم بهم إلى قلعة الجبل. وأنعم على البكي بإمرة في دمشق ثم ولّاه نيابة حمص. فلم يزل بها إلى أن مات يوم الثلاثاء ثامن ذي القعدة سنة اثنتين وسبعمائة، فولي عوضه عزّ الدين أيبك الحمويّ نائب صرخد. وكان مليح الشكل ليس في وجهه [٢١٩ أ] شعرة كأنّه طلعة القمر. وكان كثير الأدب حشما رئيسا لم ير قطّ في ليل ولا نهار [٢٢٤ ب] بغير خفّ ولا أبدى رجله ولا مدّها بحضرة أحد. وكان كلّما نزل من الركوب حلّ جمداره شاشه وقتحه وتركه. فإذا أراد الركوب لفّه بيده مرّة واحدة لا يزيد عليها ثمّ يركب. وكان خيّرا ساكنا لطيف الحركات قريبا من الناس معروفا بالشجاعة والثبات موصوفا بالفروسيّة.