Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أفتكين التركيّ [- ٤٨٨]

أفتكين التركيّ [- ٤٨٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 674, entry [1076]831 chars
    ٨٠٠ - أفتكين التركيّ [- ٤٨٨] (١) [٢٠١ أ] أفتكين الأمير ناصر الدولة التركيّ، أحد غلمان أمير الجيوش بدر الجمالي. [٢٠٩ أ] ترقّى في خدمه إلى أن ولّاه الإسكندريّة. فلمّا مات أمير الجيوش وقام من بعده بسلطنة مصر ابنه الأفضل شاهنشاه، استوحش منه أفتكين. واتّفق فرار الأمير أبي المنصور نزار ابن المستنصر بعد مو…
    ▸ expand full passage (831 chars)
    ٨٠٠ - أفتكين التركيّ [- ٤٨٨] (١) [٢٠١ أ] أفتكين الأمير ناصر الدولة التركيّ، أحد غلمان أمير الجيوش بدر الجمالي. [٢٠٩ أ] ترقّى في خدمه إلى أن ولّاه الإسكندريّة. فلمّا مات أمير الجيوش وقام من بعده بسلطنة مصر ابنه الأفضل شاهنشاه، استوحش منه أفتكين. واتّفق فرار الأمير أبي المنصور نزار ابن المستنصر بعد موت أبيه، خوفا من الأفضل، فصار إلى الإسكندريّة. فقام أفتكين بأمره وبايع له وجمع عليه الناس، وقاتل الأفضل ابن أمير الجيوش، إلى أن كانت الغلبة للأفضل، فقبضه وحمله معه إلى القاهرة على بغلة، وسجنه مدّة. ثم تذكّره في بعض الأيام فأحضره إليه وفاجأه بكلام قبيح وسبّه، فقال له: ما بعد الموت شيء ينتظر، وما يؤمّنك أن أقول في حقّك ما تفزع به ما دمت حيّا. فقال: إلى هذا الحدّ؟ [فأمر] بالقباقيب فضرب بها من أيدي الجواري حتى مات.(وقال) ما دخلت القباقيب في اليمين: فإنّه كان حلف له ألّا يقتله بآلة من آلات القتل. وكان أفتك [ين] رئيسا عارفا بالأمور.