Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أغرلو العادليّ [- ٧١٩]

أغرلو العادليّ [- ٧١٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 672, entry [1073]755 chars
    ٧٩٧ - أغرلو العادليّ [- ٧١٩] (١) [١٩٩ أ] أغرلو العادليّ، الأمير سيف الدين أحد مماليك العادل كتبغا. ربّاه صغيرا، فلمّا تسلطن أعطاه إمرة بديار مصر، ثم ولّاه نيابة السلطنة بدمشق- وعمره نحو الثلاثين سنة- عوضا عن أيبك الحمويّ الظاهري في يوم الاثنين أوّل ذي الحجّة سنة خمس وتسعين وستّمائة. وكان العادل حينئ…
    ▸ expand full passage (755 chars)
    ٧٩٧ - أغرلو العادليّ [- ٧١٩] (١) [١٩٩ أ] أغرلو العادليّ، الأمير سيف الدين أحد مماليك العادل كتبغا. ربّاه صغيرا، فلمّا تسلطن أعطاه إمرة بديار مصر، ثم ولّاه نيابة السلطنة بدمشق- وعمره نحو الثلاثين سنة- عوضا عن أيبك الحمويّ الظاهري في يوم الاثنين أوّل ذي الحجّة سنة خمس وتسعين وستّمائة. وكان العادل حينئذ بدمشق. فلمّا خرج منها وسار إلى العوجاء ركب عليه الأمير لاجين نائب السلطنة، فانهزم منه إلى دمشق، فسلّمه أغرلو القلعة والمدينة إلى أن انحلّ عنه الأمر وانعقد للملك المنصور لاجين. [ف]- خرج من دمشق على البريد إلى قلعة الجبل في يوم الأحد خامس عشرين صفر سنة ستّ وتسعين، وحضر الأمير سيف الدين قبجق المنصوريّ متولّيا نيابة السلطنة بدمشق عوضا عنه، وأقام أغرلو بدمشق من جملة الأمراء الألوف إلى أن مات بها في [ ... ] سنة تسع عشرة وسبعمائة ودفن بتربته من قاسيون (٢).