Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[تحوّله من الشافعيّة إلى الحنفيّة]:

[تحوّله من الشافعيّة إلى الحنفيّة]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 441, entry [823]969 chars
    [تحوّله من الشافعيّة إلى الحنفيّة]: وقال الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن عليّ الشيرازيّ في كتاب طبقات الفقهاء: وإليه انتهت رئاسة أصحاب أبي حنيفة بمصر. وأخذ العلم عن أبي جعفر ابن أبي عمران، وعن أبي خازم وغيرهما. وكان شافعيّا، يقرأ على أبي إبراهيم المزنيّ، فقال له يوما: «والله لا جاء منك شيء! » فغضب من ذلك…
    ▸ expand full passage (969 chars)
    [تحوّله من الشافعيّة إلى الحنفيّة]: وقال الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن عليّ الشيرازيّ في كتاب طبقات الفقهاء: وإليه انتهت رئاسة أصحاب أبي حنيفة بمصر. وأخذ العلم عن أبي جعفر ابن أبي عمران، وعن أبي خازم وغيرهما. وكان شافعيّا، يقرأ على أبي إبراهيم المزنيّ، فقال له يوما: «والله لا جاء منك شيء! » فغضب من ذلك وانتقل إلى ابن أبي عمران. فلمّا صنّف مختصره، قال: «رحم الله أبا إبراهيم، لو كان حيّا لكفّر عن يمينه! » وصنّف: اختلاف العلماء، والشروط، وأحكام القرآن، ومعاني الآثار. وقال أبو سليمان بن زبر: قال لي أبو جعفر الطحاويّ: أوّل من كتبت عنه الحديث المزنيّ [وأخذت بقول الشافعيّ. فلمّا كان بعد سنين، قدم أحمد بن أبي عمران قاضيا على مصر فصحبته]، وأخذت بقوله- وكان يتفقّه للكوفيّين- وتركت قولي الأوّل. فرأيت المزنيّ في المنام وهو يقول لي: يا أبا جعفر، اغتصبت (١)! [٩٥ أ] وذكر أنّ امرأة أتت أبا جعفر برقعة، فزعمت أنّها مسألة أرسلت إليه فنظر فإذا فيها [الخفيف]: رحم الله من دعا لغريب ... باجتماع لعاشق وحبيب (٢) فطواها ورماها إليها وقال: ليس هذا المكان الذي بعثت إليه يا امرأة، غلطت!