Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[وفاة الثّائر البربريّ والتّمثيل بجثّته]:

[وفاة الثّائر البربريّ والتّمثيل بجثّته]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 636, entry [1037]2,417 chars
    [وفاة الثّائر البربريّ والتّمثيل بجثّته]: وأقام إلى ليلة الخميس آخر المحرّم فمات من الجراح التي أصابته. ولمّا أصبح أمر بإدخاله القفص الذي كان أعدّه له، وجعل معه قردين يلعبان عليه، وأخرجه إلى الخندق تحت قلعةكيانة ليراه أصحابه وأحضر الجزّارين وأمرهم بسلخه فسلخ بصورة جميع أعضائه ووجهه ورأسه وأخرجوا أحش…
    ▸ expand full passage (2,417 chars)
    [وفاة الثّائر البربريّ والتّمثيل بجثّته]: وأقام إلى ليلة الخميس آخر المحرّم فمات من الجراح التي أصابته. ولمّا أصبح أمر بإدخاله القفص الذي كان أعدّه له، وجعل معه قردين يلعبان عليه، وأخرجه إلى الخندق تحت قلعةكيانة ليراه أصحابه وأحضر الجزّارين وأمرهم بسلخه فسلخ بصورة جميع أعضائه ووجهه ورأسه وأخرجوا أحشاءه وعولج بما يحفظ لحوم الموتى، وحشي جلده بالتبن حتّى ظهرت صورته كأنّها ناطقة. وجعل ذلك في صندوقين طويلين، وأهل القلعة مشرفون عليه ينظرون [١٩٦ أ] ما قد عمل به، فهالهم ذلك وملأ نفوسهم رعبا. ولمّا فرغ من فعله بأبي يزيد، وحضرت صلاة الظهر، تقدّم المؤذّنون، فأذّنوا. ثمّ قالوا: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته. صلاة الظهر رحمك الله! فسرّ الناس بذلك وفرحوا وتباشروا. وجلس للناس بعد صلاة الظهر فدخلوا عليه وسلّموا عليه بالخلافة وهنّئوه بها. فبسط آمالهم ووعدهم بالفضل والإحسان والعدل. وأمر بإنشاء الكتب إلى الآفاق بأنّه أمير المؤمنين. وإنّما ستر ذلك وكتمه من أجل الحرب ودوام الفتنة ولئلّا يسرّ عدوّ الله بموت أبيه القائم بأمر الله. وتقدّم بإثبات اسمه بالسّكّة ودار الضرب (١). ووافى في هذا اليوم معبد بن خرز النكّاري بجموعه حتّى نزل تحت قلعة شاكر فملكها. ثمّ زحف من الغد إلى الخندق فنزل عليه ولحق به من بقي بقلعة كيانة من أصحاب أبي يزيد. فندب المنصور لقتاله واقتتلوا قتالا شديدا [و] قتل من الفريقين خلق كثير. ثمّ انهزم معبد إلى كيانة فامتنع بها وقاتل منها. وكان زيري بن مناد وقيصر وشفيع بالمسيلة فأمر بإحضارهم مخفّين بغير أثقال. ورحل يوم السبت غرّة صفر، فأخذ معبد يضرب ساقة العسكر، فبعث المنصور بشرى الصقلبيّ بعرامته (٢) إلى زيري وقيصر لمحاربة معبد فحاربوه وقتلوا منه عددا كبيرا حتّى انهزم. ووصل المنصور إلى المسيلة فأقام بها سبعة عشر يوما. فأتته عساكر كتامة مع خفيف ومسرور الصقلبييّن. وأتاه قوم من بني كملان فعفا عنهم وخلع عليهم. ورحل ليلة الثلاثاء لاثنتي عشرة بقيت من صفر، وأمر زيري بحشد صنهاجة. ثمّ نزل تاهرت يوم الاثنين غرّة ربيع الأوّل، فطيف بأبي يزيد فيها. ونزلت بالمنصور علّة شديدة مدّة عشرين يوما حتّى يئس منه ثمّ برئ. وقلّد مسرورا الخادم عمل تاهرت. ورحل عنها لتسع خلون من ربيع الآخر، فمرّ بقبائل لواتة ومضى يريد إفريقيّة. وخلع على زيري بن مناد أربع خلع كاملة فيها ثوب مثقل بدارات (٣) قيمته أكثر من ألف دينار، وخلع على أولاده وأصحابه، وحمله على فرس من مراكبه بسرج ثقيل وقلّده سيفا وأعطاه ثلاثة أحمال مالا وأعاده إلى موضعه. ونزل مدينة سطيف من بلد كتامة فأقام بها شهرا، وفرض على كتامة أربعة عشر ألف بيت يوافونه بها [ب] المنصوريّة للسكنى بها. ثمّ رحل منها فوافته في مسيره حشود كتامة وعيالاتهم،فأنفذهم إلى المنصوريّة. فلمّا نزل تبسّة خلع فيها على جميع الأولياء خلعا نفيسة، وتلقّاه كثير من أهل المهديّة بها.